تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قوله تعالى ( سائغ شرابه ) سائع على فاعل ، وبه يرتفع شرابه لاعتماده على ما قبله ، ويقرأ " أسيغ " بالتشديد وهو فعيل مثل سيد ، ويقرأ بالتخفيف مثل ميت وقد ذكر . قوله تعالى ( ولو كان ذا قربى ) أي لو كان المدعو ذا قربى ، ويجوز أن يكون حالا ، وكان تامة . قوله تعالى ( ولا النور - ولا الحرور ) لا فيها زائدة ، لأن المعنى الظلمات لا تساوى النور ، وليس المراد أن النور في نفسه لا يستوى ، وكذلك " لا " في ( ولا الأموات ) . قوله تعالى ( جاءتهم رسلهم ) حال ، وقد مقدرة : أي كذب الذين من قبلهم وقد جاءتهم رسلهم . قوله تعالى ( ألوانها ) مرفوع بمختلف ، و ( جدد ) بفتح الدال جمع جدة وهي الطريقة ، ويقرأ بضمها وهو جمع جديد ( وغرابيب سود ) الأصل وسود غرابيب ، لأن الغربيب تابع للأسود ، يقال أسود غربيب كما تقول أسود حالك ، و ( كذلك ) في موضع نصب : أي اختلافا مثل ذلك ، و ( العلماء ) بالرفع وهو الوجه ، ويقرأ برفع اسم الله ونصب العلماء على معنى إنما يعظم الله من عباده العلماء . قوله تعالى ( يرجون تجارة ) هو خبر إن ، و ( ليوفيهم ) تتعلق بيرجون وهي لام الصيرورة ، ويجوز أن يتعلق بمحذوف : أي فعلوا ذلك ليوفيهم . قوله تعالى ( هو الحق ) يجوز أن يكون هو فصلا ، وأن يكون مبتدأ . و ( مصدقا ) حال مؤكدة . قوله تعالى ( جنات عدن ) يجوز أن يكون خبرا ثانيا لذلك ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أو مبتدأ والخبر ( يدخلونها ) وتمام الآية قد ذكر في الحج . قوله تعالى ( دار المقامة ) مفعول أحلنا ، وليس بظرف لأنها محدودة ( لا يمسنا ) هو حال من المفعول الأول . قوله تعالى ( فيموتوا ) هو منصوب على جواب النفي ، و ( عنهم ) يجوز أن يقوم مقام الفاعل ، و ( من عذابها ) في موضع نصب ، ويجوز العكس ، ويجوز أن تكون " من " زائدة فيتعين له الرفع ، و ( كذلك ) في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف : أي نجزى جزاء مثل ذلك .