تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
هو حال من الناس إلا أنه ضعيف عند الأكثرين لأن صاحب الحال مجرور ويضعف هنا من وجه آخر ، وذاك أن اللام على هذا تكون بمعنى إلى ، إذ المعنى أرسلناك إلى الناس ، ويجوز أن يكون التقدير : من أجل الناس . قوله تعالى ( ميعاد يوم ) هو مصدر مضاف إلى الظرف ، والهاء في ( عنه ) يجوز أن تعود على الميعاد وعلى اليوم ، وإلى أيهما أعدتها كانت الجملة نعتا له . قوله تعالى ( بل مكر الليل ) مثل ميعاد يوم ، ويقرأ بفتح الكاف وتشديد الراء ، والتقدير : بل صدنا كرور الليل والنهار علينا ، ويقرأ كذلك إلا أنه بالنصب على تقدير مدة كرورهما . قوله تعالى ( زلفى ) مصدر على المعنى : أي يقربكم قربى ( إلا من آمن ) يجوز أن يكون في موضع نصب استثناء منقطعا ، وأن يكون متصلا مستثنى من المفعول في يقربكم ، وأن يكون مرفوعا بالابتداء وما بعده الخبر . قوله تعالى ( وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه ) في " ما " وجهان : أحدهما شرطية في موضع نصب ، والفاء جواب الشرط ، ومن شئ تبيين . والثاني هو بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء وما بعد الفاء الخبر . قوله تعالى ( أهؤلاء ) مبتدأ ، و ( إياكم ) في موضع نصب ب‍ ( يعبدون ) ويعبدون خبر كان ، وفيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها لأن معمول الخبر بمنزلته . قوله تعالى ( أن تقوموا ) هو في موضع جر بدلا من واحدة ، أو رفع على تقدير : هي أن تقوموا ، أو نصب على تقدير أعنى ، و ( تتفكروا ) معطوف على تقوموا ، و ( ما بصاحبكم ) نفى ، ( بين يدي ) ظرف لنذير ، ويجوز أن يكون نعتا لنذير ، ويجوز أن يكون لكم صفة لنذير ، فيكون بين ظرفا للاستقرار ، أو حالا من الضمير في الجار ، أو صفة أخرى . قوله تعالى ( علام الغيوب ) بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أو خبر ثان أو بدل من الضمير في يقذف ، أو صفة على الموضع ، وبالنصب صفة لاسم " إن " أو على إضمار أعنى . قوله تعالى ( فلا فوت ) أي فلا فوت لهم ، و ( التناوش ) بغير همز من ناش