تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ينوش إذا تناول ، والمعنى : من أين لهم تناول السلامة ، ويقرأ بالهمز من أجل ضم الواو ، وقيل هي أصل من ناشه يناشه إذا خلصه والله أعلم .

سورة فاطر

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( فاطر السماوات ) الإضافة محضة لأنه للماضي لاغير ، فأما ( جاعل الملائكة ) فكذلك في أجود المذهبين ، وأجاز قوم أن تكون غير محضة على حكاية الحال ، و ( رسلا ) مفعول ثان ، و ( أولى ) بدل من رسل أو نعت له ويجوز أن يكون جاعل بمعنى خالق ، فيكون رسلا حالا مقدرة ، و ( مثنى ) نعت لأجنحة ، وقد ذكر الكلام في هذه الصفات المعدولة في أول النساء ، و ( يزيد في الخلق ) مستأنف . قوله تعالى ( ما يفتح الله ) " ما " شرطية في موضع نصب بيفتح ، و ( من رحمة ) تبيين لما . قوله تعالى ( من خالق غير الله ) يقرأ بالرفع ، وفيه وجهان : أحدهما هو صفة لخالق على الموضع ، وخالق مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره لكم أو للأشياء . والثاني أن يكون فاعل خالق : أي هل يخلق غير الله شيئا ، ويقرأ بالجر على الصفة لفظا ( يرزقكم ) يجوز أن يكون مستأنفا ، ويجوز أن يكون صفة لخالق . قوله تعالى ( الذين كفروا ) يجوز أن يكون مبتدأ وما بعده الخبر ، وأن يكون صفة لحزبه أو بدلا منه ، وأن يكون في موضع جر صفة لأصحاب السعير أو بدل منه ، والله أعلم . قوله تعالى ( حسرات ) يجوز أن يكون حالا : أي متلهفة ، وأن يكون مفعولا له . قوله تعالى ( يرفعه ) الفاعل ضمير العمل والهاء للكلم : أي أي العمل الصالح يرفع الكلم ، وقيل الفاعل اسم الله فتعود الهاء على العمل . قوله تعالى ( ومكر أولئك ) مبتدأ ، والخبر ( يبور ) وهو فصل أو توكيد ، ويجوز أن يكون مبتدأ ويبور الخبر ، والجملة خبر مكر .