تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

سورة سبأ

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( في الآخرة ) يجوز أن يكون ظرفا العامل فيه الحمد أو الظرف ، وأن يكون حالا من الحمد ، والعامل فيه الظرف . قوله تعالى ( يعلم ) هو مستأنف ، وقيل هو حال مؤكدة . قوله تعالى ( عالم الغيب ) يقرأ بالرفع : أي هو عالم ، ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر ( لا يعزب ) وبالجر صفة لربى أو بدلا . قوله تعالى ( ولا أصغر ) بالجر عطفا على ذرة وبالرفع عطفا على مثقال . قوله تعالى ( ليجزى ) تتعلق بمعنى لا يعزب ، فكأنه قال يحصى ذلك ليجزى . قوله تعالى ( من رجز أليم ) يقرأ بالجر صفة لرجز ، وبالرفع صفة لعذاب ، والرجز مطلق العذاب . قوله تعالى ( وترى ) هو معطوف على ليجزى ، ويجوز أن يكون مستأنفا ، و ( الذي أنزل ) مفعول أول ، و ( الحق ) مفعول ثان وهو فصل ، وقرئ الحق بالرفع على الابتداء والخبر وفاعل ( يهدى ) ضمير الذي أنزل ، ويجوز أن يكون ضمير اسم الله ، ويجوز أن يعطف على موضع الحق وتكون إن محذوفة ، ويجوز أن يكون في موضع فاعل : أي ويروه حقا وهاديا . قوله تعالى ( إذا مزقتم ) العامل في إذا ما دل عليه خبر إن . أي إذا مزقتم بعثتم ولا يعمل فيه ينبئكم لأن إخبارهم لا يقع وقت تمزيقهم ، ولا مزقتم لأن إذا مضافة إليها ولا جديد لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها ، وأجازه قوم في الظروف ( أفترى ) الهمزة للاستفهام ، وهمزة الوصل حذفت استغناء عنها . قوله تعالى ( نخسف بهم ) الإظهار هو الأصل ، والإدغام جائز لأن الفاء والباء متقاربان . قوله تعالى ( يا جبال ) أي وقلنا يا جبال ، ويجوز أن يكون تفسيرا للفصل ، وكذا " وألنا له " ( والطير ) بالنصب . وفيه أربعة أوجه : أحدها هو معطوف على موضع جبال . والثاني الواو بمعنى مع والذي أو صلته الواو " أوبى " لأنها لاتنصب إلا مع الفعل . والثالث أن تعطف على فضلا ، والتقدير : وتسبيح الطير قاله الكسائي