تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ما تعمدت قلوبكم ) " ما " في موضع جر عطفا على ما الأولى ، ويجوز أن تكون في موضع رفع على الابتداء ، والخبر محذوف : أي تؤاخذون به . قوله تعالى ( وأزواجه أمهاتهم ) أي مثل أمهاتهم . قوله تعالى ( بعضهم ) يجوز أن يكون بدلا وأن يكون مبتدأ ، و ( في كتاب الله ) يتعلق بأولى ، وأفعل يعمل في الجار والمجرور ، ويجوز أن يكون حالا ، والعامل فيه معنى أولى ، ولا يكون حالا من أولوا الأرحام للفصل بينهما بالخبر ، ولأنه عامل إذا ، و ( من المؤمنين ) يجوز أن يكون متصلا بأولوا الأرحام ، فينتصب على التبيين : أي أعنى ، وأن يكون متعلقا بأولى ، فمعنى الأول وأولوا الأرحام من المؤمنين أولى بالميراث من الأجانب ، وعلى الثاني وأولوا الأرحام أولى من المؤمنين والمهاجرين الأجانب ( إلا أن تفعلوا ) استثناء من غير الجنس . قوله تعالى ( وإذ أخذنا ) أي واذكر . قوله تعالى ( إذ جاءتكم ) هو مثل " إذ كنتم أعداء " وقد ذكر في آل عمران و ( إذ جاؤكم ) بدل من إذ الأولى ، و ( الظنونا ) بالألف في المصاحف . ووجهه أنه رأس آية فشبه بأواخر الآيات المطلقة لتتآخى رؤوس الآي ، ومثله الرسولا والسبيلا على ما ذكر في القراءات ، ويقرأ بغير ألف على الأصل . والزلزال بالكسر المصدر ، و ( يثرب ) لا ينصرف للتعريف ووزن الفعل ، وفيه التأنيث و ( يقولون ) حال أو تفسير ليستأذن ، و ( عورة ) أي ذات عورة ، ويقرأ بكسر الواو ، والفعل منه عور ، فهو اسم فاعل ، و ( لآتوها ) بالقصر جاءها وبالمد أي أعطوها ما عندهم من القوة والبقاء : و ( إلا يسيرا ) أي إلا لبثا أو إلا زمنا ، ومثله إلا قليلا ، و ( لا يولون ) جواب القسم ، لأن عاهدوا في معنى أقسموا ، ويقرأ بتشديد النون وحذف الواو على تأكيد جواب القسم ، و ( هلم ) قد ذكر في الأنعام إلا أن ذاك متعد وهذا لازم . قوله تعالى ( أشحة ) هو جمع شحيح وانتصابه على الحال من الضمير في يأتون . وأشحة الثاني حال من الضمير المرفوع في سلقوكم ، و ( ينظرون ) حال ، لأن رأيتهم أبصرتهم ، و ( تدور ) حال من الضمير في ينظرون ( كالذي ) أي دورانا كدوران عين الذي ، ويجوز أن تكون الكاف حالا من أعينهم : أي مشبهة عين الذي . قوله تعالى ( يحسبون ) يجوز أن يكون حالا من أحد الضمائر المتقدمة إذا صح