تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شئت كان حالا من الضمير في لهم وهو أقوى ( وعد الله حقا ) قد ذكر في الروم ( بغير عمد ) قد ذكر في الرعد . قوله تعالى ( هذا خلق الله ) أي مخلوقه كقولهم : درهم ضرب الأمين ، و ( ماذا ) في موضع نصب ب‍ ( خلق ) لا بأرونى لأنه استفهام ، فأما كون " ذا " بمعنى الذي فقد ذكر في البقرة ، و ( لقمان ) اسم أعجمي وإن وافق العربي ، فإن لقمانا فعلانا من اللقم ( أن اشكر ) قد ذكر نظائره ( وإذ قال ) أي واذكر ، و ( بنى ) قد ذكر في هود . قوله تعالى ( وهنا ) المصدر هنا حال : أي ذات وهن : أي موهونة ، وقيل التقدير في وهن . قوله تعالى ( معروفا ) صفة مصدر محذوف : أي أصحابا معروفا ، وقيل التقدير بمعروف . قوله تعالى ( إنها إن تك ) " ها " ضمير القصة أو الفعلة ، و ( مثقال حبة ) قد ذكر في الأنبياء . قوله تعالى ( من صوتك ) هو صفة لمحذوف : أي اكسر شيئا من صوتك ، وعلى قول الأخفش تكون " من " زائدة . وصوت الحمير إنما وحده لأنه جنس . قوله تعالى ( نعمه ) على الجمع ونعمة على الإفراد في اللفظ ، والمراد الجنس كقوله " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " و ( ظاهرة ) حال أو صفة . قوله تعالى ( من شجرة ) في موضع الحال من ضمير الاستقرار ، أو من " ما " ( والبحر ) بالرفع على وجهين : أحدهما هو مستأنف . والثاني عطف على موضع اسم " إن " وبالنصب عطفا على اسم " إن " وإن شئت على إضمار فعل يفسره ما بعده وضم ياء ( يمده ) وفتحها لغتان . قوله تعالى ( إلا كنفس واحدة ) في موضع رفع خبر خلقكم قوله تعالى ( بنعمة الله ) حال من ضمير الفلك ، ويجوز أن يتعلق بتجرى : أي بسبب نعمة الله عز وجل . قوله تعالى ( ولا مولود هو جاز ) مولود يجور أن يعطف على والد فيكون ما بعده صفة له ، ويجوز أن يكون مبتدأ ، وإن كان نكرة لأنه في سياق النفي ، والجملة بعده الخبر .