تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يكون حقا مصدرا وعلينا الخبر ، ويجوز أن يكون في كان ضمير الشأن وحقا مصدر وعلينا نصر مبتدأ وخبر في موضع خبر كان . قوله تعالى ( كسفا ) بفتح السين على أنه جمع كسفة ، وسكونها على هذا المعنى تخفيف ، ويجوز أن يكون مصدرا : أي ذا كسف والهاء في ( خلاله ) للسحاب وقيل للكسف . قوله تعالى ( من قبله ) قيل هي تكرير لقبل الأولى ، والأولى أن تكون الهاء فيها للسحاب أو للريح أو للكسف ، والمعنى : وإن كانوا من قبل نزول المطر من قبل السحاب أو الريح ، فتتعلق " من " بينزل . قوله تعالى ( إلى أثر ) يقرأ بالإفراد والجمع ، و ( يحيى ) بالياء على أنه الفاعل الله أو الأثر أو معنى الرحمة ، وبالتاء على أن الفاعل آثار أو الرحمة ، والهاء في ( رأوه ) للزرع ، وقد دل عليه يحيى الأرض ، وقيل للريح ، وقيل للسحاب ( لظلوا ) أي ليظللن لأنه جواب الشرط ، وكذا أرسلنا بمعنى نرسل . والضعف بالفتح والضم لغتان . قوله تعالى ( لا تنفع ) بالتاء على اللفظ ، وبالياء على معنى العذر ، أو لأنه فصل بينهما ، أو لأنه غير حقيقي ، والله أعلم .

سورة لقمان

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( هدى ورحمة ) هما حالان من آيات ، والعامل معنى الإشارة ، وبالرفع على إضمار مبتدأ : أي هي أو هو . قوله تعالى ( ويتخذها ) النصب على العطف على يضل ، والرفع عطف على يشترى ، أو على إضمار هو ، والضمير يعود على السبيل ، وقيل على الحديث لأنه يراد به الأحاديث ، وقيل على الآيات . قوله تعالى ( كأن لم يسمعها ) موضعه حال ، والعامل ولى ، أو مستكبرا . و ( كأن في أذنيه وقرا ) إما بدل من الحال الأولى التي هي كأن لم أو تبيين لها أو حال من الفاعل في يسمع . قوله تعالى ( خالدين فيها ) حال من الجنات ، والعامل ما يتعلق به لهم ، وإن