تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
هنا بعيد . والثاني أن تقدير وى اعلم لا نظير له ، وهو غير سائغ في كل موضع ( لخسف ) على التسمية وتركها ، وبالإدغام والإظهار ، ويقرأ بضم الخاء وسكون السين على التخفيف ، والإدغام على هذا ممتنع . قوله تعالى ( تلك الدار ) تلك مبتدأ ، والدار نعت ، و ( نجعلها ) الخبر . قوله تعالى ( أعلم من جاء ) " من " في موضع نصب على ما ذكر في قوله تعالى " أعلم من يضل عن سبيله " في الأنعام . قوله تعالى ( إلا رحمة ) أي ولكن ألقى رحمة ، أي للرحمة . قوله تعالى ( إلا وجهه ) استثناء من الجنس : أي إلا إياه ، أو ما عمل لوجهه سبحانه .

سورة العنكبوت

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( أن يتركوا ) أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين ، و ( أن يقولوا ) أي بأن يقولوا ، أو لأن يقولوا ، ويجوز أن يكون بدلا من أن يتركوا ، وإذ قدرت الياء كان حالا ، ويجوز أن تقدر على هذا المعنى . قوله تعالى ( ساء ) يجوز أن يعمل عمل بئس ، وقد ذكر في قوله " بئسما اشتروا " ويجوز أن يكون بمعنى قبح فتكون " ما " مصدرية ، أو بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة ، وهي فاعل ساء . قوله تعالى ( من كان يرجو ) من شرط ، والجواب ( فإن أجل الله ) والتقدير : لآتيه . قوله تعالى ( حسنا ) منصوب بوصينا ، وقيل هو محمول على المعنى ، والتقدير : ألزمناه حسنا ، وقيل التقدير أيضا : ذا حسن كقوله " وقولوا للناس حسنا " وقيل معنى وصينا قلنا له أحسن حسنا ، فيكون واقعا موقع المصدر ، أو مصدرا محذوف الزوائد . قوله تعالى ( والذين آمنوا ) مبتدأ و ( لندخلنهم ) الخبر ، ويجوز أن يكون " الذين " في موضع نصب على تقدير لندخلن الذين آمنوا .