تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قوله تعالى ( عن جنب ) هو في موضع الحال إما من الهاء في به : أي بعيدا ، أو من الفاعل في بصرت : أي مستخفية ، ويقرأ عن جنب ، وعن جانب ، والمعنى متقارب ، و ( المراضع ) جمع مرضعة ، ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر ، ( ولا تحزن ) معطوف على تقر ، و ( على حين غفلة ) حال من المدينة ويجوز أن يكون حالا من الفاعل : أي مختلسا . قوله تعالى ( هذا من شيعته وهذا من عدوه ) الجملتان في موضع نصب صفة لرجلين . قوله تعالى ( من عمل الشيطان ) أي من تحسينه ، أو من تزيينه . قوله تعالى ( بما أنعمت ) يجوز أن يكون قسما ، والجواب محذوف ، و ( فلن أكون ) تفسير له ، أي لأتوبن ، ويجوز أن يكون استعطافا : أي كما أنعمت على فاعصمني فلن أكون ، و ( يترقب ) حال مبدلة من الحال الأولى ، أو تأكيدا لها أو حال من الضمير في خائفا ، و ( إذا ) للمفاجأة وما بعدها مبتدأ ، و ( يستصرخه ) الخبر أو حال ، والخبر إذا . قوله تعالى ( يصدر ) يقرأ بصاد خالصة وبزاي خالصة لتجانس الدال ، ومنهم من يجعلها بين الصاد والزاي لينبه على أصلها ، وهذا إذا سكنت الصاد ، ومن ضم الياء حذف المفعول : أي يصدر الرعاء ماشيتهم ، والرعاء بالكسر جمع راع كقائم ، وقيام ، وبضم الراء وهو اسم للجمع كالتوام والرحال ، و ( على استحياء ) حال ، و ( ما سقيت لنا ) أي أجر سقيك فهي مصدرية ، و ( هاتين ) صفة ، والتشديد والتخفيف قد ذكر في النساء في قوله تعالى " واللذان " ، و ( على أن تأجرني ) في موضع الحال كقولك : أنكحتك على مائة : أي مشروطا عليك ، أو واجبا عليك ونحو ذلك ، ويجوز أن تكون حالا من الفاعل ، و ( ثماني ) ظرف . قوله تعالى ( فمن عندك ) يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف : أي فالتمام ويجوز أن يكون في موضع نصب : أي فقد أفضلت من عندك . قوله تعالى ( ذلك ) مبتدأ ، و ( بيني وبينك ) الخبر ، والتقدير : بيننا ، و ( أيما ) نصب ب‍ ( قضيت ) وما زائدة ، وقيل نكرة ، والأجلين بدل منها ، وهي شرطية ، و ( فلا عدوان ) جوابها . والجذوة بالكسر والفتح والضم لغات ، وقد قرئ بهن .
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 177 | أبو البقاء العكبري