تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
لخير : أي فله خبر حاصل بسببها ( من فزع ) يالتنوين ( يومئذ ) بالنصب ، ويقرأ " من فزع يومئذ " بالإضافة ، وقد ذكر مثله في هود عند قوله " ومن خزى يومئذ " . قوله تعالى ( هل يجزون ) أي يقال لهم ، وهو في موضع نصب على الحال : أي فكبت وجوههم مقولا لهم هل يجزون . قوله تعالى ( الذي حرمها ) هو صفة لرب ، وقرئ التي على الصفة للبلدة ، والله أعلم .

سورة القصص

بسم الله الرحمن الرحيم قد تقدم ذكر الحروف المقطعة والكلام على ذلك . قوله تعالى ( نتلو عليك ) مفعوله محذوف دلت عليه صفته تقديره : شيئا من نبأ موسى ، وعلى قول الأخفش من زائدة ، و ( بالحق ) حال من النبأ . قوله تعالى ( يستضعف ) يجوز أن يكون صفة لشيعا ، ( يذبح ) تفسير له ، أو حال من فاعل يستضعف ، ويجوز أن يكونا مستأنفين . قوله تعالى ( منهم ) يتعلق بنرى ولا يتعلق ب‍ ( يحذرون ) لأن الصلة لا تتقدم على الموصول ، و ( أن أرضعيه ) يجوز أن " تكون " أن مصدرية ، وأن تكون بمعنى أي . قوله تعالى ( ليكون لهم ) اللام للصيرورة ، لالام الغرض ، والحزن والحزن لغتان . قوله تعالى ( قرة عين ) أي هو قرة عين و ( لي ولك ) صفتان لقرة ، وحكى بعضهم أن الوقف على ( لا ) وهو خطأ لأنه لو كان كذلك لقال تقتلونه : أي أتقتلونه على الإنكار ، ولا جازم على هذا . قوله تعالى ( فارغا ) أي من الخوف ، ويقرأ " فرغا " بكسر الفاء وسكون الراء كقولهم ذهب دمه فرغا : أي باطلا : أي أصبح حزن فؤادها باطلا ، ويقرأ " فزعا " وهو ظاهر ويقرأ " فرغا " أي خاليا من قولهم فرغ الفناء إذا خلا ، وإن مخففة من الثقيلة ، وقيل بمعنى ما ، وقد ذكرت نظائره ، وجواب لولا محذوف دل عليه ( إن كادت ) و ( لتكون ) اللام متعلقة بربطنا .
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 176 | أبو البقاء العكبري