تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قوله تعالى ( إنه أنا الله ) الهاء ضمير الشأن ، وأنا الله مبتدأ وخبر ، ويجوز أن يكون ضمير رب : أي أن الرب أنا الله ، فيكون أنا فصلا أو توكيدا أو خبر إن ، والله بدل منه . قوله تعالى ( تهتز ) هو حال من الهاء في رآها ، و ( كأنها جان ) حال من الضمير في تهتز . قوله تعالى ( إلا من ظلم ) هو استثناء منقطع في موضع نصب ، ويجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من الفاعل . قوله تعالى ( بيضاء ) حال ، و ( من غير سوء ) حال أخرى ، و ( في تسع ) حال ثالثة ، والتقدير : آية في تسع آيات ، و ( إلى ) متعلقة بمحذوف تقديره : مرسلا إلى فرعون ، ويجوز أن يكون صفة لتسع ، أو لآيات : أي واصلة إلى فرعون و ( مبصرة ) حال ، ويقرأ بفتح الميم والصاد ، وهو مصدر مفعول له : أي تبصرة و ( ظلما ) حال من الضمير في جحدوا ، ويجوز أن يكون مفعولا من أجله . ويقرأ " غلوا " بالغين المعجمة ، والمعنى متقارب ، و ( كيف ) خبر كان ، و ( عاقبة ) اسمها ، و ( من الجن ) حال من جنوده ، و ( نملة ) بسكون الميم وضمها لغتان ( ادخلوا ) أتى بضمير من يعقل ، لأنه وصفها بصفة من يعقل ( لا يحطمنكم ) نهى مستأنف ، وقيل هو جواب الأمر وهو ضعيف ، لأن جواب الأمر لا يؤكد بالنون في الاختيار ، و ( ضاحكا ) حال مؤكدة ، وقيل مقدرة لأل التبسم مبدأ الضحك ، ويقرأ " ضحكا " على أنه مصدر ، والعامل فيه تبسم لأنه بمعنى ضحك ، ويجوز أن يكون اسم فاعل مثل نصب ، لأن ماضيه ضحك وهو لازم . قوله تعالى ( عذابا ) أي تعذيبا ( فمكث ) بفتح الكاف وضمها لغتان ( غير بعيد ) أي مكانا غير بعيد ، أو وقتا أو مكثا : وفي الكلام حذف : أي فجاء ، و ( سبأ ) بالتنوين على أنه اسم رجل أو بلد ، وبغير تنوين على أنها بقعة أو قبيلة ( وأوتيت ) يجوز أن يكون حالا ، وقد مقدرة ، وأن يكون معطوفا لأن تملكهم بمعنى ملكتهم . قوله تعالى ( ألا يسجدوا ) في " لا " وجهان : أحدهما ليست زائدة ، وموضع الكلام نصب بدلا من أعمالهم ، أو رفع على تقدير : هي ألا يسجدوا . والثاني هي زائدة ، وموضعه نصب بيهتدون : أي لا يهتدون ، لأن يسجدوا أو جر على إرادة الجار ، ويجوز أن يكون بدلا من السبيل : أي وصدهم عن أن يسجدوا ، ويقرأ ألا
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 172 | أبو البقاء العكبري