تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قوله تعالى ( واتبعك ) الواو للحال ، وقرئ شاذا " وأتباعك " على الجمع . وفيه وجهان : أحدهما هو مبتدأ ، وما بعده الخبر والجملة حال . والثاني هو معطوف على ضمير الفاعل في نؤمن ، و ( الأرذلون ) صفة : أي أنستوي نحن وهم . قوله تعالى ( فتحا ) يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا ، وأن يكون مفعولا به ، ويكون الفتح بمعنى المفتوح كما قالوا هذا من فتوح عمر . قوله تعالى ( أتبعثون ) هو حال من الضمير في تبنون ، و ( تخلدون ) على تسمية الفاعل والتخفيف ، وعلى ترك التسمية والتشديد والتخفيف ، والماضي خلد وأخلد . قوله تعالى ( أمدكم بأنعام ) هذه الجملة مفسرة لما قبلها ، ولا موضع لها من الإعراب . قوله تعالى ( أم لم تكن من الواعظين ) هذه الجملة وقعت موقع أم لم تعظ ( إن هذا إلا خلق ) بفتح الخاء وإسكان اللام : أي افتراء الأولين : أي مثل افترائهم ، ويجوز أن يراد به الناس : أي هل نحن وأنت إلا مثل من تقدم في دعوى الرسالة والتكذيب ، وإنا نموت ولا نعاد ، ويقرأ بضمتين : أي عادة الأولين . قوله تعالى ( في جنات ) هو بدل من قوله " فيما هاهنا " بإعادة الجار . قوله تعالى ( فرهين ) هو حال ، ويقرأ " فارهين " بالألف وهما لغتان . قوله تعالى ( من القالين ) أي لقال من القالين ، فمن صفة للخبر متعلقة بمحذوف واللام متعلقة بالخبر المحذوف ، وبهذا تخلص من تقديم الصلة على الموصول ، إذ لو جعلت من القائلين الخبر لأعملته في لعملكم . قوله تعالى ( أصحاب الأيكة ) يقرأ بكسر التاء مع تحقيق الهمزة ، وتخفيفها بالإلقاء وهو مثل الأنثى والأنثى : وقرئ " ليكة " بياء بعد اللام وفتح التاء ، وهذا لا يستقيم إذ ليس في الكلام ليكة حتى يجعل علما ، فإن ادعى قلب الهمزة لاما فهو في غاية البعد . قوله تعالى ( والجبلة ) يقرأ بكسر الجيم والباء وضمها مع التشديد وهما لغتان . قوله تعالى ( وإنه ) الهاء ضمير القرآن ، ولم يجر له ذكر ، والتنزيل بمعنى المنزل ( نزل به ) يقرأ على تسمية الفاعل ، وهو ( الروح الأمين ) وعلى ترك التسمية والتشديد ، ويقرأ بتسمية الفاعل والتشديد ، والروح بالنصب : أي أنزل الله جبريل بالقرآن ، وبه حال .