تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
قوله تعالى ( بلسان ) يجوز أن تتعلق الباء بالمنذرين ، وأن تكون بدلا من به : أي نزل بلسان عربي : أي برسالة ، أو لغة . قوله تعالى ( أو لم تكن ) يقرأ بالتاء : وفيها وجهان : أحدهما هي التامة ، والفاعل ( آية ) و ( أن يعلمه ) بدل ، أو خبر مبتدإ محذوف : أي أو لم تحصل لهم آية . والثاني هي ناقصة : وفي اسمها وجهان : أحدهما ضمير القصة ، وأن يعلمه مبتدأ ، وآية خبر مقدم ، والجملة خبر كان . والثاني اسمها آية ، وفي الخبر وجهان : أحدهما لهم ، وأن يعلمه بدل أو خبر مبتدإ محذوف . والثاني أن يعلمه ، وجاز أن يكون الخبر معرفة ، لأن تنكير المصدر وتعريفه سواء ، وقد تخصصت آية ب‍ " لهم " ولأن علم بني إسرائيل لم يقصد به معين ، ويقرأ بالياء فيجوز أن يكون مثل الباء ، لأن التأنيث غير حقيقي ، وقد قرئ على الياء آية بالنصب على أنه خبر مقدم . قوله تعالى ( الأعجمين ) أي الأعجميين ، فحذف ياء النسبة كما قالوا الأشعرون أي الأشعريون ، وواحده أعجمي ، ولا يجوز أن يكون جمع أعجم لأن مؤنثه عجماء ومثل هذا لا يجمع جمع التصحيح . قوله تعالى ( سلكناه ) قد ذكر مثله في الحجر ، والله أعلم . قوله تعالى ( فيأتيهم . فيقولوا ) هما معطوفان على يروا . قوله تعالى ( ما أغنى عنهم ) يجوز أن يكون استفهاما ، فيكون " ما " في موضع نصب ، وأن يكون نفيا ، أي ما أغنى عنهم شيئا . قوله تعالى ( ذكرى ) يجوز أن يكون مفعولا له ، وأن يكون خبر مبتدإ محذوف إي الإنذار ذكرى . قوله تعالى ( يلقون ) هو حال من الفاعل في " تنزل " . قوله تعالى ( يهيمون ) يجوز أن يكون خبر إن فيعمل في كل واد ، وأن يكون حالا فيكون الخبر في كل واد . قوله تعالى ( أي منقلب ) هو صفة لمصدر محذوف ، والعامل ( ينقلبون ) أي ينقلبون انقلابا : أي منقلب ، ولا يعمل فيه يعلم لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ، والله أعلم .