تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قوله تعالى ( ويضيق صدري ) بالرفع على الاستئناف : أي وأنا يضيق صدري بالتكذيب . وبالنصب عطفا على المنصوب قبله ، وكذلك ( ينطلق فأرسل إلى هارون ) أي ملكا يعلمه أنه عضدي أو نبي معي . قوله تعالى ( إنا رسول رب العالمين ) في إفراده أوجه : أحدها هو مصدر كالرسالة : أي ذوا رسول ، وأنا رسالة على المبالغة . والثاني أنه اكتفى بأحدهما إذا كانا على أمر واحد . والثالث أن موسى عليه السلام كان هو الأصل وهارون تبع فذكر الأصل . قوله تعالى ( من عمرك ) في موضع الحال من ( سنين ) و ( فعلتك ) بالفتح ، وقرئ بالكسر : أي المألوفة منك . قوله تعالى ( وتلك ) ألف الاستفهام محذوف : أي أو تلك ، و ( تمنها ) في موضع رفع صفة لنعمة ، وحرف الجر محذوف ، أي بها ، وقيل حمل على تذكر أو تعدوا ( أن عبدت ) بدل من نعمة ، أو على إضمار هي ، أو من الهاء في تمنها أو في موضع جر بتقدير الباء : أي بأن عبدت . قوله تعالى ( وما رب العالمين ) إنما جاء بما لأنه سأل عن صفاته وأفعاله : أي ما صفته وما أفعاله ، ولو أراد العين لقال من ، ولذلك أجابه موسى عليه السلام بقوله ( رب السماوات ) وقيل جهل حقيقة السؤال فجاء موسى بحقيقة الجواب . قوله تعالى ( للملا حوله ) حال من الملا : أي كائنين حوله . وقال الكوفيون الموصوف محذوف : أي الذين حوله ، وهنا مسائل كثيرة ذكرت في الأعراف وطه . قوله تعالى ( بعزة فرعون ) أي نحلف . قوله تعالى ( أن كنا ) لأن كنا . قوله تعالى ( قليلون ) جمع على المعنى لأن الشرذمة جماعة ، و ( حذرون ) بغير ألف . وبالألف لغتان ، وقيل الحاذر بالألف المتسلح ، ويقرأ بالدال ، والحاذر القوى والممتلئ أيضا من الغيظ أو الخوف . قوله تعالى ( كذلك ) أي إخراجا كذلك . قوله تعالى ( مشرقين ) حال ، والمشرق : الذي دخل عليه الشروق . قوله تعالى ( لمدركون ) بالتخفيف والتشديد ، يقال : أدركته وأدركته .