تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
قوله تعالى ( ويلقون ) يقرأ بالتخفيف وتسمية الفاعل ، وبالتشديد وترك التسمية ، والفاعل في ( حسنت ) ضمير الغرفة . قوله تعالى ( ما يعبأ بكم ) فيه وجهان : أحدهما ما يعبأ بخلقكم لولا دعاؤكم : أي توحيدكم . والثاني ما يعبأ بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة أخرى . قوله تعالى ( فسوف يكون ) اسم كان مضمر دل عليه الكلام المتقدم ، أو يكون الجزاء أو العذاب ، و ( لزاما ) أي ذا لزام أو ملازما ، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل ، والله أعلم .

سورة الشعراء

بسم الله الرحمن الرحيم . ( طسم ) مثل ألم ، وقد ذكر في أول البقرة ، ( تلك آيات الكتاب ) مثل ذلك الكتاب ، و ( أن لا يكونوا ) مفعول له : أي لئلا أو مخافة أن لا . قوله تعالى ( فظلت ) أي فتظل وموضعه جزم عطفا على جواب الشرط ، ويجوز أن يكون رفعا على الاستئناف . قوله تعالى ( خاضعين ) إنما جمع جمع المذكر لأربعة أوجه : أحدها أن المراد بالأعناق عظماؤكم . والثاني أنه أراد أصحاب أعناقهم . والثالث أنه جمع عنق من الناس وهم الجماعة ، وليس المراد الرقاب . والرابع أنه لما أضاف الأعناق إلى المذكر وكانت متصلة بهم في الخلقة أجرى عليها حكمهم . وقال الكسائي : خاضعين هو حال للضمير المجرور لا للأعناق ، وهذا بعيد في التحقيق لان خاضعين يكون جاريا على غير فاعل ظلت ، فيفتقر إلى إبراز ضمير الفاعل ، فكان يجب أن يكون هم خاضعين . قوله تعالى ( كم ) في موضع نصب ب‍ ( أنبتنا ) و ( من كل ) تمييز ، ويجوز أن يكون حالا . قوله تعالى ( وإذ نادى ) أي واذكر إذ نادى ، و ( أن ائت ) مصدرية أو بمعنى أي . قوله تعالى ( قوم ) هو بدل مما قبله ( ألا يتقون ) يقرأ بالياء على الاستئناف وبالتاء على الخطاب ، والتقدير : يا قوم فرعون . وقيل هو مفعول يتقون .