تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
أي الشمس والكواكب ، أو يكون كل جزء من الشمس سراجا لانتشارها وإضاءتها في موضع دون موضع ، و ( خلفة ) مفعول ثان أو حال ، وأفرد لأن المعنى يخلف أحدهما الآخر فلا يتحقق هذا إلا منهما . والشكور بالضم مصدر مثل الشكر . قوله تعالى ( وعباد الرحمن ) مبتدأ . وفي الخبر وجهان : أحدهما ( الذين يمشون ) والثاني قوله تعالى " أولئك يجزون " والذين يمشون صفة . قوله تعالى ( قالوا سلاما ) سلاما هنا مصدر ، وكانوا في مبدأ الإسلام إذا خاطبهم الجاهلون ذكروا هذه الكلمة ، لأن القتال لم يكن شرع ثم نسخ . ويجوز أن يكون قالوا بمعنى سلموا ، فيكون سلاما مصدره . قوله تعالى ( مستقرا ) هو تمييز ، وساءت بمعنى بئس ، و ( يقتروا ) بفتح الياء ، وفي التاء وجهان : الكسر ، والضم وقد قرئ بهما ، والماضي ثلاثي يقال : قتر يقتر ويقتر ، ويقرأ بضم الياء وكسر التاء ، والماضي أقتر ، وهي لغة ، وعليها جاء " وعلى المقتر قدره " ( وكان بين ذلك ) أي وكان الإنفاق ، و ( قواما ) الخبر ، ويجوز أن يكون بين الخبر وقواما حالا ، ( إلا بالحق ) في موضع الحال ، والتقدير : إلا مستحقين . قوله تعالى ( يضاعف ) يقرأ بالجزم على البدل من يلق إذ كان من معناه ، لأن مضاعفة العذاب لقى الآثام ، وقرأ بالرفع شاذا على الاستئناف ( ويخلد ) الجمهور على فتح الياء ، ويقرأ بضمها وفتح اللام على ما لم يسم فاعله ، وماضيه أخلد بمعنى خلد ، ( مهانا ) حال ، والأثام اسم للمصدر مثل السلام والكلام ( إلا من تاب ) استثناء من الجنس في موضع نصب . قوله تعالى ( وذرياتنا ) يقرأ على الإفراد ، وهو جنس في معنى الجمع وبالجمع و ( قرة ) هو المفعول ، ومن أزواجنا وذرياتنا يجوز أن يكون حالا من قرة ، وأن يكون معمول هب ، والمحذوف من هب فاؤه ، والأصل كسر الهاء لأن الواو لا تسقط إلا على هذا التقدير مثل يعد ، إلا أن الهاء فتحت من يهب لأنها حلقية فهي عارضة ، فلذلك لم تعد الواو كما لم تعد في يسع ويدع . قوله تعالى ( إماما ) فيه أربعة أوجه : أحدها أنه مصدر مثل قيام وصيام ، فلم يجمع لذلك ، والتقدير : ذوي إمام . والثاني أنه جمع إمامة مثل قلادة وقلاد . والثالث هو جمع آم من آم يؤم مثل حال وحلال . والرابع أنه واحد اكتفى به عن أئمة كما قال تعالى " نخرجكم طفلا " .