تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قوله تعالى ( أو ما ملكتم ) الجمهور على التخفيف ، ويقرأ " ملكتم " بالتشديد على ما لم يسم فاعله ، والمفاتح جمع مفتح ، قيل هو نفس الشئ الذي يفتح به ، وقيل هو جمع مفتح وهو المصدر كالفتح . قوله تعالى ( تحية ) مصدرا من معنى سلموا ، لأن سلم وحيا بمعنى . قوله تعالى ( دعاء الرسول ) المصدر مضاف إلى المفعول : أي دعاكم الرسول ، ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل : أي لا تهملوا دعاءه إياكم . قوله تعالى ( لو إذا ) هو مصدر في موضع الحال ، ويجوز أن يكون منصوبا بيتسللون على المعنى : أي يلاوذون لواذا ، أو يتسللون تسللا ، وإنما صحت الواو في لوازا مع انكسار ما قبلها ، لأنها تصح في الفعل الذي هو لاوذ ، ولو كان مصدر لاذ لكان لياذا ، مثل صام صياما . قوله تعالى ( عن أمره ) الكلام محمول على المعنى ، لأن معنى يخالفون يميلون ويعدلون ( أن تصيبهم ) مفعول يحذر ، والله أعلم .

سورة الفرقان

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( ليكون ) في اسم كان ثلاثة أوجه : أحدها الفرقان . والثاني العبد . والثالث الله تعالى ، وقرئ شاذا على عباده فلا يعود الضمير إليه . قوله تعالى ( الذي له ) يجوز أن يكون بدلا من " الذي " الأولى ، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف ، وأن يكون في موضع نصب على تقدير أعنى . قوله تعالى ( افتراه ) الهاء تعود على عبده في أول السورة . قوله تعالى ( ظلما ) مفعول جاءوا : أي أتوا ظلما ، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ، والأساطير قد ذكرت في الأنعام ( اكتتبها ) في موضع الحال من الأساطير : أي قالوا هذه أساطير الأولين مكتتبة . قوله تعالى ( يأكل الطعام ) هو في موضع الحال ، والعامل فيها العامل في لهذا أو نفس الظرف ( فيكون ) منصوب على جواب الاستفهام أو التحضيض ( أو يلقى - أو تكون ) معطوف على أنزل لأن أنزل بمعنى ينزل ، أو يلقى بمعنى ألقى ، ويأكل بالياء والنون والمعنى فيهما ظاهر .