تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
يكون خبرا والمبتدأ محذوف : أي أمرنا طاعة ، ولو قرئ بالنصب لكان جائزا في العربية ، وذلك على المصدر : أي أطيعوا طاعة وقولوا قولا ، أو اتخذوا طاعة وقولا ، وقد دل عليه قوله تعالى بعدها ( قل أطيعوا الله ) . قوله تعالى ( كما استخلف ) نعت لمصدر محذوف : أي استخلافا كما استخلف . قوله تعالى ( يعبدونني ) في موضع الحال من ضمير الفاعل في ليستخلفنهم ، أو من الضمير في ليبدلنهم ( لا يشركون ) يجوز أن يكون حالا بدلا من الحال الأولى وأن يكون حالا من الفاعل في يعبدونني : أي يعبدونني موحدين . قوله تعالى ( لا يحسبن الذين ) يقرأ بالياء والتاء ، وقد ذكر مثل ذلك في الأنفال . قوله تعالى ( ثلاث مرات ) مرة في الأصل مصدر ، وقد استعملت ظرفا ، فعلى هذا ينتصب ثلاث مرات على الظرف ، والعامل ليستأذن ، وعلى هذا في موضع ( من قبل صلاة الفجر ) ثلاثة أوجه : أحدها نصب بدلا من ثلاث . والثاني جر بدلا من مرات . والثالث رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف : أي هي من قبل ، وتمام الثلاث معطوف على هذا ( من الظهيرة ) يجوز أن تكون " من " لبيان الجنس : أي حين ذلك من وقت الظهيرة ، وأن تكون بمعنى في ، وأن تكون بمعنى من أجل الظهيرة ، وحين معطوف على موضع من قبل . قوله تعالى ( ثلاث عورات ) يقرأ بالرفع : أي هي أوقات ثلاث عورات ، فحذف المبتدأ والمضاف ، وبالنصب على البدل من الأوقات المذكورة ، أو من ثلاث الأولى ، أو على إضمار أعنى . قوله تعالى ( بعدهن ) التقدير بعد استئذانهن فيهن ، ثم حذف حرف الجر والفاعل ، فيبقى بعد استئذانهن ، ثم حذف المصدر . قوله تعالى ( طوافون عليكم ) أي هم طوافون . قوله تعالى ( بعضكم على بعض ) أي يطوف على بعض ، فيجوز أن تكون الجملة بدلا من التي قبلها ، وأن تكون مبنية مؤكدة . قوله تعالى ( والقواعد ) واحدتهن قاعدة ، هذا إذا كانت كبيرة : أي قاعدة عن النكاح ، ومن القعود قاعدة للفرق بين المذكر والمؤنث ، وهو مبتدأ ، و ( من النساء ) حال ، و ( اللاتي ) صفة ، والخبر ( فليس عليهن ) ودخلت الفاء لما في المبتدأ من معنى الشرط ، لأن الألف واللام بمعنى الذي ( غير ) حال .