تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
بالتخفيف والتشديد ، ( وليرزقنهم ) الخبر ، و ( رزقا ) مفعول ثان ، ويحتمل أن يكون مصدرا مؤكدا . قوله تعالى ( ليدخلنهم ) يجوز أن يكون بدلا من ليرزقنهم ، ويجوز أن يكون مستأنفا ، و ( مدخلا ) بالضم والفتح ، وقد ذكر في النساء . قوله تعالى ( ذلك ) أي الأمر ذلك وما بعده مستأنف ( بمثل ما عوقب به ) الباء فيها بمعنى السبب لا بمعنى الآلة ، و ( لينصرنه ) خبر من . قوله تعالى ( هو الحق ) يجوز أن يكون هو توكيدا وفصلا ومبتدأ ، و ( يدعون ) بالياء والتاء والمعنى ظاهر . قوله تعالى ( فتصبح الأرض ) إنما رفع الفعل هنا وإن كان قبله لفظ الاستفهام لأمرين : أحدهما أنه استفهام بمعنى الخبر : أي قد رأيت فلا يكون له جواب . والثاني أن ما بعد الفاء ينتصب إذا كان المستفهم عنه سببا له ، ورؤيته لإنزال الماء لا يوجب اخضرار الأرض ، وإنما يجب عن الماء ، فهي ، أي القصة ، وتصبح الخبر ، ويجوز أن يكون فتصبح بمعنى أصبحت ، وهو معطوف على أنزل فلا موضع له إذا ( مخضرة ) حال وهو اسم فاعل ، وقرئ شاذا بفتح الميم وتخفيف الضاد مثل مبقلة ومجزرة : أي ذات خضرة . قوله تعالى ( والفلك ) في نصبه وجهان : أحدهما هو منصوب بسخر معطوف على ما . والثاني هو معطوف على اسم إن ، و ( تجرى ) حال على الوجه الأول ، وخبر على الثاني ، ويقرأ بالرفع ، وتجرى الخبر ( أن تقع ) مفعول له : أي كراهة أن تقع ، ويجوز أن يكون في موضع جر : أي من أن تقع ، وقيل في موضع نصب على بدل الاشتمال : أي ويمسك وقوع السماء : أي يمنعه . قوله تعالى ( فلا ينازعنك ) ويقرأ " ينزعنك " بفتح الياء وكسر الزاي وإسكان النون : أي لا يخرجنك . قوله تعالى ( يكادون ) الجملة حال من الذين ، أو من الوجوه لأنه يعبر بالوجوه عن أصحابها كما قال تعالى " وجوه يومئذ عليها غبرة " ثم قال : أولئك هم . قوله تعالى ( النار ) يقرأ بالرفع . وفيه وجهان : أحدهما هو مبتدأ ، و ( وعدها ) الخبر . والثاني هو خبر مبتدأ محذوف : أي هو النار : أي الشر ، ووعدها على هذا مستأنف إذ ليس في الجملة ما يصلح أن يعمل في الحال ، ويقرأ بالنصب على تقدير أعنى ، أو بوعد الذي دل عليه وعدها ، ويقرأ بالجر على البدل من شر .