تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
أو في موضع نصب بأعنى ، أو في موضع رفع على إضمارهم ( إلا أن يقولوا ) هذا استثناء منقطع تقديره إلا بقولهم ربنا الله ، و ( دفع الله ) ودفاعه قد ذكر في البقرة ، ( صلوات ) أي ومواضع صلوات ، ويقرأ بسكون اللام مع فتح الصاد وكسرها ، يقرأ بضم الصاد واللام ، وبضم الصاد وفتح اللام ، وبسكون اللام كما جاء في " حجرة " اللغات الثلاث ، ويقرأ صلوت بضم الصاد واللام وإسكان الواو مثل صلب وصلوب ، ويقرأ " صلويثا " بفتح الصاد وإسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث ، ويقرأ " صلوتا " بفتح الصاد وضم اللام وهواسم عربي ، والضمير في ( فيها ) يعود على المواضع المذكورة . قوله تعالى ( الذين إن مكناهم ) هو مثل " الذين أخرجوا " ( نكير ) مصدر في موضع الإنكار . قوله تعالى ( وكأين ) يجوز أن يكون في موضع نصب بما دل عليه أهلكناها ، وأن يكون في موضع رفع بالابتداء ، ( أهلكناها ) وأهلكتها سواء في المعنى ( وبئر ) معطوفة على قرية . قوله تعالى ( فإنها ) الضمير للقصة ، والجملة بعدها مفسرة لها ، و ( التي في الصدور ) صفة مؤكدة . قوله تعالى ( معجزين ) حال ويقرأ " معاجزين " بالألف والتخفيف ، وهو في معنى المشدد مثل عاهد وعهد ، وقيل عاجز سابق وعجز سبق . قوله تعالى ( إلا إذا تمنى ) قيل هو استثناء من غير الجنس ، وقيل الكلام كله في موضع صفة لنبي ، و ( القاسية ) الألف واللام بمعنى الذي ، والضمير في ( قلوبهم ) العائد عليها ، وقلوبهم مرفوع باسم الفاعل ، وأنث لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث ، وهو معطوف على الذين . قوله تعالى ( فيؤمنوا ) هو معطوف على ليعلم وكذلك ( فتخبت ) ( لهادي الذين ) الجمهور على الإضافة ، ويقرأ لهاد بالتنوين ، والذين نصب به ( في مرية ) بالكسر والضم وهما لغتان . قوله تعالى ( يومئذ ) منصوب بقوله ( لله ) ولله الخبر ، و ( يحكم ) مستأنف ، ويجوز أن يكون حالا من اسم الله تعالى ، والعامل فيه الجار . قوله تعالى ( فأولئك ) الجملة خبر الذين ، ودخلت الفاء لمعنى الجزاء ، و ( قتلوا )
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 145 | أبو البقاء العكبري