تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
لسليمان ، ودل عليه وسخرنا الأولى ، ويقرأ بالرفع على الاستئناف ، و ( عاصفة ) حال ، و ( تجرى ) حال أخرى ، إما بدلا من عاصفة ، أو من الضمير فيها . قوله تعالى ( من يغوصون له ) " من " في موضع نصب عطفا على الرياح ، أو رفع على الاستئناف ، وهي نكرة موصوفة والضمير عائد على معناها ، و ( دون ذلك ) صفة لعمل . قوله تعالى ( رحمة - وذكرى ) مفعول له ، ويجوز أن ينتصب على المصدر : أي ورحمناه ، و ( مغاضبا ) حال . قوله تعالى ( ننجي ) الجمهور على الجمع بين النونين وتخفيف الجيم ، ويقرأ بنون واحدة وتشديد الجيم ، وفيه ثلاثة أوجه : أحدها أنه فعل ماض ، وسكن الياء إيثارا للتخفيف ، والقائم مقام الفاعل المصدر : أي نجى النجاء . وهو ضعيف من وجهين : أحدهما تسكين آخر الماضي ، والثاني إقامة المصدر مقام المصدر مقام الفاعل مع وجود المفعول الصحيح . والوجه الثاني أنه فعل مستقبل قلبت منه النون الثانية جيما وأدغمت وهو ضعيف أيضا . والثالث أن أصله ننجي بفتح النون الثانية ، ولكنها حذفت كما حذفت التاء الثانية في " تظاهرون " وهذا ضعيف أيضا لوجهين : أحدهما أن النون الثانية أصل وهي فاء الكلمة ، فحذفها يبعد جدا . والثاني أن حركتها غير حركة النون الأولى ، فلا يستثقل الجمع بينهما بخلاف تظاهرون ، ألا ترى أنك لو قلت تتحامى المظالم لم يسغ حذف التاء الثانية . قوله تعالى ( رغبا ورهبا ) مفعول له ، أو مصدر في موضع الحال ، أو مصدر على المعنى . قوله تعالى ( والتي أحصنت ) أي واذكر التي ، ويجوز أن يكون في موضع رفع : أي وفيما يتلى عليك خبر التي ، و ( فيها ) يعود على مريم ، و ( آية ) مفعول ثان . وفى الإفراد وجهان : أحدهما أن مريم وابنها جميعا آية واحدة ، لأن العجب منهما كمل . والثاني أن تقديره وجعلناها آية وابنها كذلك فآية مفعول المعطوف عليه ، وقيل المحذوف هو الأول ، وآية المذكور للابن . قوله تعالى ( أمتكم ) بالرفع على أنه خبر إن ، وبالنصب على أنه خبر أو عطف بيان ، و ( أمة ) بالنصب حال ، وبالرفع بدل من أمتكم ، أو خبر مبتدأ محذوف قوله تعالى ( وتقطعوا أمرهم ) أي في أمرهم . أي تفرقوا ، وقيل عدى