تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
والقمر و ( يسبحون ) خبر كل على المعنى ، لأن كل واحد منها إذا سبح فكلها تسبح ، وقيل يسبحون على هذا الوجه حال ، والخبر في فلك ، وقيل التقدير : كلها والخبر يسبحون ، وأتى بضمير الجمع على معنى كل ، وذكره كضمير من يعقل لأنه وصفها بالسباحة ، وهي من صفات من يعقل . قوله تعالى ( أفإن مت ) قد ذكر في قوله تعالى " وما محمد إلا رسول " . قوله تعالى ( فتنة ) مصدر مفعول له ، أو في موضع الحال : أي فاتنين ، أو على المصدر بمعنى نبلوكم : أي تفتنكم بهما فتنة . قوله تعالى ( إلا هزوا ) أي مهزوا به ، وهو مفعول ثان ، وأعاد ذكرهم توكيدا . قوله تعالى ( من عجل ) في موضع نصب بخلق على المجاز كما تقول خلق من طين ، وقيل هو حال : أي عجلا ، وجواب " لو " محذوف ، و ( حين ) مفعول به لاظرف ، و ( بغتة ) مصدر في موضع الحال . قوله تعالى ( من الرحمن ) أي من أمر الرحمن ، فهو في موضع نصب بيكلؤكم ونظيره يحفظونه من أمر الله . قوله تعالى ( لا يستطيعون ) هو مستأنف . قوله تعالى ( ننقصها من أطرافها ) قد ذكر في الرعد . قوله تعالى ( ولا يسمع ) في قراءات وجوهها ظاهرة ، و ( إذا ) منصوبة بيسمع أو بالدعاء ، فعلى هذا القول يكون المصدر المعرف بالألف واللام عاملا بنفسه . قوله تعالى ( من عذاب ) صفة لنفحة أو في موضع نصب بمستهم قوله تعالى ( القسط ) إنما أفرد وهو صفة لجمع لأنه مصدر وصف به ، وإن شئت قلت : التقدير ذوات القسط ( ليوم القيامة ) أي لأجله ، وقيل هي بمعنى في ، و ( شيئا ) بمعنى المصدر ، و ( مثقال ) بالنصب على أنه خبر كان : أي وإن كان الظلم أو العمل ، ويقرأ بالرفع على أن تكون كان التامة ، و ( من خردل ) صفة لحبة أو لمثقال ، و ( أتينا ) بالقصر جئنا ، ويقرأ بالمد بمعنى جازينا بها ، فهو يقرب من معنى أعطينا لأن الجزاء إعطاء ، وليس منقولا من أتينا لأن ذلك ينقل عنهم .