تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وقيل الوقف على فعله ، والفاعل محذوف : أي فعله من فعله ، وهذا بعيد لأن حذف الفاعل لا يسوغ . قوله تعالى ( على رؤوسهم ) متعلقة بنكسوا ، ويجوز أن يكون حالا فيتعلق بمحذوف ( ما هؤلاء ينطقون ) الجملة تسد مسد مفعولي علمت كقوله " وظنوا مالهم من محيص " ، و ( شيئا ) في موضع المصدر : أي نفعا ( أف لكم ) قد ذكر في سبحان . قوله تعالى ( بردا ) أي ذات برد ، و ( على ) يتعلق بسلام أو هي صفة له . قوله تعالى ( نافلة ) حال من يعقوب ، وقيل هو مصدر كالعاقبة والعافية ، والعامل فيه معنى وهبنا ( وكلا ) المفعول الأول ل‍ ( جعلنا - وإقام الصلاة ) الأصل فيه إقامة ، وهي عوض من حذف إحدى الألفين ، وجعل المضاف إليه بدلا من الهاء . قوله تعالى ( ولوطا ) أي وآتينا لوطا ، و ( آتيناه ) مفسر للمحذوف ، ومثله ونوحا وداود وسليمان وأيوب وما بعده من أسماء الأنبياء عليهم السلام ، ويحتمل أن يكون التقدير : واذكر لوطا ، والتقدير : واذكر خبر لوط ، والخبر المحذوف هو العامل في " إذ " والله أعلم . قوله تعالى ( ونصرناه ) أي منعناه من أذاهم ، وقيل من بمعنى على ، و ( إذ نفشت ) ظرف ليحكمان ، و ( لحكمهم ) بمعنى الذين اختصموا في الحرث وقيل الضمير لهم ولداود وسليمان ، وقيل هو لداود وسليمان خاصة ، وجمع لأن الاثنين جمع . قوله تعالى ( مع داود الجبال ) العامل في مع ( يسبحن ) وهو نظير قوله تعالى " يا جبال أوبى معه " ويسبحن حال من الجبال ( والطير ) معطوف على الجبال وقيل هي بمعنى ، ويقرأ شاذا بالرفع عطفا على الضمير في يسبحن ، وقيل التقدير والطير كذلك . قوله تعالى ( لكم ) يجوز أن يكون وصفا للبوس ، وأن يتعلق بعلمنا أو بصنعة ( لتحصنكم ) يجوز أن يكون بدلا من لكم بإعادة الجار ، ويجوز أن يتعلق بعلمنا : أي لأجل تحصينكم ويحصنكم بالياء على أن الفاعل الله عز وجل أو داود عليه السلام أو الصنع أو التعليم أو اللبوس ، وبالتاء : أي الصنعة أو الدروع ، وبالنون لله تعالى على التعظيم ، ويقرأ بالتشديد والتخفيف ، و ( الريح ) نصب على تقدير : وسخرنا