تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قوله تعالى ( وضياء ) قيل دخلت الواو على الصفة كما تقول : مررت بزيد الكريم والعالم ، فعلى هذا يكون حالا : أي الفرقان مضيئا ، وقيل هي عاطفة : أي آتيناه ثلاثة أشياء . الفرقان ، والضياء ، والذكر . قوله تعالى ( الذين يخشون ) في موضع جر على الصفة ، أو نصب بإضمار أعنى ، أو رفع على إضمارهم . و ( بالغيب ) حال . قوله تعالى ( إذ قال ) إذ ظرف لعالمين أو لرشده ، أو لآتينا ، ويجوز أن يكون بدلا من موضع " من قبل " ويجوز أن ينتصب بإضمار أعنى أو بإضمار اذكر ( لها عاكفون ) قيل اللام بمعنى على كقوله " لن نبرح عليه عاكفين " وقيل هي على بابها ، إذ المعنى لها عابدون ، وقيل أفادت معنى الاختصاص . قوله تعالى ( على ذلكم ) لا يجوز أن يتعلق با ( لشاهدين ) لما يلزم من تقديم الصلة على الموصول فيكون على التبيين ، وقد ذكر في مواضع . قوله تعالى ( جذاذا ) يقرأ بالضم والفتح والكسر وهي لغات ، وقيل الضم على أن واحده جذاذه ، والكسر على أن واحده جذاذه بالكسر ، والفتح على المصدر كالحصاد ، والتقدير : ذوي جذاذ ، ويقرأ بضم الجيم من غير ألف ، وواحده جذه كقبة وقبب ، ويقرأ كذلك إلا أنه بضم الذال الأولى ، وواحده جذيذ كقليب وقلب . قوله تعالى ( من فعل هذا ) يجوز أن يكون " من " استفهاما ، فيكون ( إنه ) استئنافا ، ويجوز أن يكون بمعنى الذي ، فيكون " إنه " وما بعده الخبر . قوله تعالى ( يذكرهم ) مفعول ثان لسمعنا ، ولا يكون ذلك إلا مسموعا كقولك : سمعت زيدا يقول كذا ، والمعنى : سمعت قول زيد ، و ( يقال ) صفة ويجوز أن يكون حالا . وفى ارتفاع ( إبراهيم ) عليه السلام ثلاثة أوجه : أحدها هو خبر مبتدأ محذوف : أي هو أو هذا ، وقيل هو مبتدأ والخبر محذوف : أي إبراهيم فاعل ذلك ، والجملة محكية . والثاني هو منادى مفرد فضمته بناء . والثالث هو مفعول يقال ، لأن المعنى يذكر إبراهيم في تسميته ، فالمراد الاسم لا المسمى . قوله تعالى ( على أعين الناس ) في موضع الحال : أي على رؤيتهم : أي ظاهرا لهم . قوله تعالى ( بل فعله ) الفاعل ( كبيرهم ) ، ( هذا ) وصف أو بدل ،