تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
أي الطريقة كقوله تعالى " استقاموا على الطريقة " . والخامس السوى على تصغير السوء . ( ومن اهتدى ) بمعنى الذي ، وفيه عطف الخبر على الاستفهام ، وفيه تقوية قول الفراء : ويجوز أن يكون في موضع جر : أي وأصحاب من اهتدى ، يعنى النبي صلى الله عليه وسلم ، ويجوز أن يكون استفهاما كالأول .

سورة الأنبياء عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( وهم في غفلة ) هم مبتدأ ، و ( معرضون ) الخبر ، وفى غفلة يجوز أن يكون حالا من الضمير في معرضون : أي أعرضوا غافلين ، ويجوز أن يكون خبرا ثانيا . قوله تعالى ( محدث ) محمول على لفظ ذكر ولو رفع على موضع من ذكر جاز ، ومن ربهم يجوز أن يتعلق بيأتيهم ، وأن يكون صفة لذكر ، وأن يتعلق بمحدث وأن يكون حالا من الضمير في محدث . قوله تعالى ( لاهية ) هو حال من الضمير في يلعبون ، ويجوز أن يكون حالا من الواو في استمعوه . قوله تعالى ( الذين ظلموا ) في موضعه ثلاثة أوجه أحدها الرفع ، وفيه أربعة أوجه : أحدها أن يكون بدلا من الواو في أسروا والثاني أن يكون فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم . والثالث أن يكون مبتدأ والخبر هل هذا ، والتقدير : يقولون هل هذا والرابع أن يكون خبر مبتدأ محذوف : أي هم الذين ظلموا والوجه الثاني أن يكون منصوبا على إضمار أعنى والثالث أن يكون مجرورا صفة للناس . قوله تعالى ( قال ربى ) يقرأ قل على الأمر ، وقال على الخبر ( في السماء ) حال من القول أو حال من الفاعل في يعلم وفيه ضعف : ويجوز أن يتعلق بيعلم . قوله تعالى ( أضغاث أحلام ) أي هذا أضغاث ( كما أرسل ) أي إتيانا مثل إرسال الأولين ، و ( أهلكناها ) صفة لقرية إما على اللفظ أو على الموضع ، و ( يوحى ) بالياء ، و ( إليهم ) قائم مقام الفاعل ، ونوحى بالنون ، والمفعول محذوف : أي الأمر والنهى . قوله تعالى ( جسدا ) هو مفرد في موضع الجمع ، والمضاف محذوف : أي ذوي