تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
والمعنى لنبردنه وشدد للتكثير ، ويقرأ بضم الراء والتخفيف وهي لغة في حرف ناب البعير ( لننسفنه ) بكسر السين وضمها وهما لغتان قد قرئ بهما . قوله تعالى ( وسع ) يقرأ بكسر السين والتخفيف ، و ( علما ) تمييز ، أي وسع علمه كل شئ ، ويقرأ بالتشديد والفتح وهو يتعدى إلى مفعولين ، والمعنى أعطى كل شئ علما ، وفيه وجه آخر وهو أن يكون بمعنى عظم خلق كل شئ عظيم كالأرض والسماء ، وهو بمعنى بسط ، فيكون علما تمييز ( كذلك ) صفة لمصدر محذوف : أي قصصا كذلك : أي نقص نبأ من أنباء . قوله تعالى ( خالدين ) حال من الضمير في يحمل وحمل الضمير الأول على لفظ من فوحد ، وخالدين على المعنى فجمع ، و ( حملا ) تمييز لاسم ساء وساء مثل بئس والتقدير : وساء الحمل حملا ولا ينبغي أن يكون التقدير : وساء الوزر ، لأن المميز ينبغي أن يكون من لفظ اسم بئس . قوله تعالى ( ينفخ ) بالياء على ما لم يسم فاعله ، وبالنون والياء على تسمية الفاعل ، و ( زرقا ) حال ، و ( يتخافتون ) حال أخرى بدل من الأولى ، أو حال من الضمير في زرقا . قوله تعالى ( فيذرها ) الضمير للأرض ، ولم يجز لها ذكر ، ولكن الجبال تدل عليها . و ( قاعا ) حال ، و ( لا ترى ) مستأنف ، ويجوز أن يكون حالا أيضا أو صفة للحال ( لاعوج له ) يجوز أن يكون حالا من الداعي ، وأن يكون مستأنفا . قوله تعالى ( إلا من أذن ) " من " في موضع نصب بتنفع ، وقيل في موضع رفع : أي إلا شفاعة من أذن فهو بدل . قوله تعالى ( وقد خاب ) يجوز أن يكون حالا ، وأن يكون مستأنفا . قوله تعالى ( فلا يخاف ) هو جواب الشرط ، فمن رفع استأنف ، ومن جزم فعل النهى . قوله تعالى ( وكذلك ) الكاف نعت لمصدر محذوف : أي إنزالا مثل ذلك ( وصرفنا فيه من الوعيد ) أي وعيدا من الوعيد وهو جنس ، وعلى قول الأخفش " من " زائدة . قوله تعالى ( يقضى ) على ما لم يسم فاعله ، و ( وحيه ) مرفوع به ، وبالنون وفتح الياء ووحيه نصب .