تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
ويزيد من هو ، فيه وجهان : أحدهما هي بمعنى الذي ، وهو " شر " صلتها وموضع من نصب بيعلمون . والثاني هي استفهام ، وهو فصل وليست مبتدأ . قوله تعالى ( وولدا ) يقرأ بفتح الواو واللام وهو واحد ، وقيل يكون جمعا أيضا ، ويقرأ بضم الواو وسكون اللام ، وهو جمع ولد مثل أسد وأسد ، وقيل يكون واحدا أيضا ، وهي لغة والكسر لغة أخرى . قوله تعالى ( أطلع ) الهمزة همزة استفهام لأنها مقابلة لأم وهمزة الوصل محذوفة لقيام همزة الاستفهام مقامها ، ويقرأ بالكسر على أنها همزة وصل ، وحرف الاستفهام محذوف لدلالة أم عليه . قوله تعالى ( كلا ) يقرأ بفتح الكاف من غير تنوين ، وهي حرف معناه الزجر عن قول منكر يتقدمها ، وقيل هي بمعنى حقا ، ويقرأ بالتنوين ، وفيه وجهان : أحدهما هي مصدر كل : أي أعيا : أي كلوا في دعواهم وانقطعوا . والثاني هي بمعنى النقل : أي حملوا كلا ، ويقرأ بضم الكاف والتنوين وهو حال : أي سيكفرون جميعا وفيه بعد ( بعبادتهم ) المصدر مضاف إلى الفاعل : أي سيكفر المشركون بعبادتهم الأصنام ، وقيل هو مضاف إلى المفعول : أي سيكفر المشركون بعبادة الأصنام ، وقيل سيكفر الشياطين بعبادة المشركين إياهم ، و ( ضدا ) واحد في معنى الجمع ، والمعنى أن جميعهم في حكم واحد لأنهم متفقون على الإضلال . قوله تعالى ( ونرثه ما يقول ) في " ما " وجهان أحدهما هو بدل من الهاء ، وهي بدل الاشتمال : أي نرث قوله . والثاني هو مفعول به : أي نرث منه قوله . قوله تعالى ( يوم نحشر ) العامل فيه لا يملكون ، وقيل " نعد لهم " وقيل تقديره : اذكر ، و ( وفدا ) جمع وافد مثل راكب وركب وصاحب وصحب . والورد اسم لجمع وارد ، وقيل هو بمعنى وارد ، والورد العطاش ، وقيل هو محذوف من وارد وهو بعيد ( لا يملكون ) حال ( إلا من اتخذ ) في موضع نصب على الاستثناء المنقطع ، وقيل هو متصل على أن يكون الضمير في يملكون للمتقين والمجرمين ، وقيل هو في موضع رفع بدلا من الضمير في يملكون . قوله تعالى ( شيئا إدا ) الجمهور على كسر الهمزة وهو العظيم ، ويقرأ شاذا بفتحها على أنه مصدر أد يؤد إذا جاءك بداهية : أي شيئا ذا إد ، وجعله نفس الداهية على التعظيم . قوله تعالى ( يتفطرن ) يقرأ بالياء والنون ، وهو مطاوع فطر بالتخفيف ،