تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة ، و ( مليا ) ظرف : أي دهرا طويلا ، وقيل هو نعت لمصدر محذوف . قوله تعالى ( وكلا جعلنا ) هو منصوب بجعلنا . قوله تعالى ( نجيا ) هو حال ، و ( هارون ) بدل ، و ( نبيا ) حال . قوله تعالى ( مكانا عليا ) ظرف . قوله تعالى ( من ذرية آدم ) هو بدل من النبيين بإعادة الجار ، و ( سجدا ) حال مقدرة لأنهم غير سجود في حال خرورهم ( وبكيا ) قد ذكر ، و ( غيا ) أصله غوى فأدغمت الواو في الياء . قوله تعالى ( جنات عدن ) من كسر التاء أبدله من الجنة في الآية قبلها ، ومن رفع فهو خبر مبتدإ محذوف ( إنه ) الهاء ضمير اسم الله تعالى ، ويجوز أن تكون ضمير الشأن ، فعلى الأول يجوز أن لا يكون في كان ضمير ، وأن يكون فيه ضمير و ( وعده ) بدل منه بدل الاشتمال ، و ( مأتيا ) على بابه ، لأن ما تأتيه فهو يأتيك ، وقيل المراد بالوعد الجنة : أي كان موعده مأتيا وقيل مفعول هنا بمعنى فاعل ، وقد ذكر مثله في سبحان . قوله تعالى ( وما نتنزل ) أي وتقول الملائكة . قوله تعالى ( رب السماوات ) خبر مبتدإ محذوف ، أو مبتدأ والخبر ( فاعبده ) على رأى الأخفش في جواز زيادة الفاء . قوله تعالى ( أئذا ) العامل فيها فعل دل عليه الكلام : أي أبعث إذا ، ولا يجوز أن يعمل فيها ( أخرج ) لأن ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل إن . قوله تعالى ( يذكر ) بالتشديد : أي يتذكر ، وبالتخفيف منه أيضا ، أو من الذكر باللسان ( جثيا ) قد ذكر في عتيا وبكيا ، وأصله جثو ومصدرا كان أو جمعا . قوله تعالى ( أيهم أشد ) يقرأ بالنصب شاذا ، والعامل فيه لننزعن ، وهي بمعنى الذي ، ويقرأ بالضم ، وفيه قولان : أحدهما أنها ضمة بناء وهو مذهب سيبويه ، وهي بمعنى الذي ، وإنما بنيت هاهنا لأن أصلها البناء لأنها بمنزلة الذي ، " ومن " من الموصولات إلا أنها أعربت حملا على كل أو بعض ، فإذا وصلت بجملة تامة بقيت على الإعراب ، وإذا حذف العائد عليها بنيت لمخالفتها بقية الموصولات فرجعت إلى حقها من البناء بخروجها عن نظائرها ، وموضعها نصب بننزع . والقول الثاني هي