تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وقال : القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق وقال : صحب عمر بن الخطاب رجلا إلى مكة ، فمات في الطريق ، فاحتبس عليه عمر ، حتى صلى عليه ودفنه ، فقل يوم إلا كان عمر يتمثل بهذا البيت : وبالغ أمر كان يأمل دونه * ومختلج من دون ما كان يأمل ( 1 ) وعن الأصمعي قال : قال محمد بن علي ( الباقر ) لابنه : يا بني إياك والكسل والضجر ، فإنهما مفتاح كل شر ، إنك إن كسلت لم تؤد حقا ، وإن ضجرت لم تصبر على حق . وعن أبي خالد الأحمر عن حجاج عن أبي جعفر الباقر قال : أشد الأعمال ثلاثة : ذكر الله على كل حال ، وإنصافك من نفسك ، ومواساة الأخ في المال . وعن محمد بن عبد الله الزبيري عن أبي حمزة الثمالي قال : حدثني أبو جعفر محمد بن علي ( الباقر ) قال : أوصاني أبي فقال : لا تصحبن خمسة ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، قال : قلت : جعلت فداك يا أبة من هؤلاء الخمسة ؟ قال : لا تصحبن فاسقا ، فإنه بايعك بأكلة فما دونها ، قال : قلت يا أبة وما دونها ؟ قال : يطمع فيها ثم لا ينالها . قال : قلت يا أبة ومن الثاني ؟ قال : لا تصحبن البخيل ، فإنه يقطع بك في ماله ، أحوج ما كنت إليه . قال : قلت يا أبة ومن الثالث ؟ قال : لا تصحبن كذابا ، فإنه بمنزلة السراب ، يبعد منك القريب ، ويقرب منك البعيد .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 186 - 188 .