تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وأما " الغيبة الكبرى " فتبتدئ بمنتصف شعبان عام 328 ه‍ ، وفيها انقطعت السفارات والاتصالات بين الإمام وشيعته ، والله سبحانه وتعالى أعلم بحكمتها ، فإنها سر من أسراره عز وجل ، والشك في أسرار الله جحود ، والجهل ليس عذرا يسوغ الإنكار ، إذ ليس كل ما هو كائن يجب أن نعلمه بالتفصيل . فنحن المسلمون جميعا نؤمن بالقرآن الكريم كلمة كلمة ، وحرفا حرفا ، ومع ذلك نجهل بعض معاني ألفاظه ، كفواتح السور ، التي قيل أن علمها عند الله وحده ، وقال آخرون : إن علمها عند الله ونبيه وصلواته على جدهم وعليهم أجمعين ( 1 ) . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا مولانا وجدنا محمد رسول الله ، وعلى آله الطيبين الطاهرين .
هامش
( 1 ) محمد جواد مغنية : الشيعة في الميزان ص 252 - 253 ، وانظر : النعماني : الغيبة ص 89 ، الطوسي : الغيبة ص 214 ، الجزائري : الأنوار النعمانية 2 / 21 ، الحائري : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب ص 435 .