عن أبيه ( الباقر ) عن جابر ( 1 ) رضي الله تعالى عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " أمر النفساء أن
تحرم ، وتفيض عليها الماء " ( رواه القرباني عن الثوري فقال : أمر أسماء - يعني
بنت عميس ) - .
حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا عتبة بن عبد الله ، حدثنا
عبد الله بن المبارك ( 2 ) ، حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد ( الصادق ) عن أبيه
( الباقر ) عن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول في خطبته :
يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول : " من يهده الله فلا مضل له ، ومن
يضلل فلا هادي له ، إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ،
وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في
النار ، ثم يقول : بعثت أنا والساعة كهاتين ، وكان إذا ذكرت الساعة احمرت
وجنتاه ، وعلا صوته ، واشتد غضبه ، كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم ، ثم قال :
من ترك مالا فلأهله ، ومن ترك ضياعا أو دينا فإلي ، أو علي ، وأنا أولى
المؤمنين ( هذا حديث صحيح ثابت من حديث محمد بن علي ( الباقر ) رواه وكيع
وغيره عن الثوري ) .
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطر بن شعيب الأزدي ثنا محمد بن عبد العزيز
الرملي ثنا الفرياني ثنا سفيان عن جعفر بن محمد ( الصادق ) عن أبيه ( الباقر ) عن
جابر رضي الله تعالى عنه : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " كيف أنعم وصاحب القرن
قد التقمه ، وحنى جبهته ، وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر ، فينفخ ، قالوا : يا
هامش
( 1 ) أنظر : ( أسد الغابة 1 / 307 - 308 ) .
( 2 ) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي ، لقبه أبو عبد الرحمن ، ولد عام 118 ه ( 736 م )
وتوفي في " هيت " عام 181 ه ( 797 م ) ، وكان أحد كبار المحدثين والمؤرخين والصوفية ، كان
واسع الثراء ، ولديه مكتبة ضخمة ، وكان صاحب التصانيف العديدة في علوم الحديث والقرآن
والتاريخ والتصوف ، وأهم مصادر ترجمته ( تاريخ بغداد 10 / 152 - 169 ، حلية الأولياء 8 / 162
- 190 ، المشاهير لابن حبان ص 194 - 195 ، تذكرة الحفاظ للذهبي 274 - 282 ، الجواهر
للقرشي 1 / 281 - 282 ، معجم المؤلفين لكحالة 6 / 106 ، الأعلام 4 / 256 ، التهذيب لابن
حجر 5 / 382 - 387 ) .