تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
6 - من أقوال الإمام محمد الجواد : قال الإمام : من استفاد أخا في الله ، فقد استفاد بيتا في الجنة ( 1 ) . وقال : أوحى الله ، إلى بعض أنبيائه : أما زهدك في الدنيا ، فيجعل لك الراحة ، وأما انقطاعك إلي فيعززك بي ، ولكن : هل عاديت لي عدوا ، أو واليت لي واليا . وقال : من انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة ، فقد عرض نفسه للهلكة . وقال : كفى بالمرء خيانة ، أن يكون أمينا للخونة . وقال : نعمة لا تشكر ، كسيئة لا تغفر . وقال : لا يضرك سخط ، من رضاه الجور . وقال : من عمل على غير علم ، كان ما يفسد أكثر مما يصلح . وقال : القصد إلى الله بالقلوب ، أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال . وقال : من أطاع هواه ، أعطى عدوه مناه . وقال : من لم يعرف الموارد ، أعيته المصادر ( 2 ) . وقال : إن لله عبادا يخصهم بدوام النعم ، فلا تزال فيهم ما بذلوها ، فإن منعوها ، نزعها الله منهم ، وحولها إلى غيرهم . وقال : ما عظمت نعمة الله على أحد ، إلا عظمت عليه حوائج الناس ، فمن لم يتحمل تلك المؤنة عرض تلك النعم للزوال . وقال : أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج ، من أهل الحاجة إليه ، لأن لهم أجره وفخره وذكره ، فمهما اصطنع الرجل من معروف ، فإنما يبتدئ فيه بنفسه . وقال : من أجل شيئا هابه ، ومن جهل شيئا عابه ، والفرصة خلسة ، ومن كثر همه سقم جسمه ، وعنوان صحيفة المسلم حسن خلقه .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 175 . ( 2 ) فضائل الإمام علي ص 237 - 238 .