تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وقال : عنوان صحيفة المسلم السعيد ، حسن الثناء عليه . وقال : من استغنى بالله ، افتقر الناس إليه ، ومن اتقى الله أحبه الناس . وقال : الجمال في اللسان ، والكمال في العقل . وقال : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة البلاء ، والتواضع زينة الحسب ، والفصاحة زينة الكلام ، والحفظ زينة الرواية ، وخفض الجناح زينة العلم ، وحسن الأدب زينة الورع ، وبسط الوجه زينة القناعة ، وترك ما لا يعني زينة الورع . وقال : حسب المرء من كمال المروءة أن لا يلقى أحدا بما يكره ، ومن حسن خلق الرجل كفه أذاه ، ومن سخائه بره بمن يجب حقه عليه ، ومن كرمه إيثاره على نفسه ، ومن إنصافه قبوله الحق ، إذا بان ، ومن نصحه نهيه عما لا يرضاه لنفسه ، ومن حفظه لجوارحك تركه توبيخك عند ذنب أصابك ، مع علمه بعيوبك ، ومن رفقه تركه عذلك بحضرة من تركه . ومن حسن صحبته لك إسقاطه عنك مؤنة التحفظ ومن علامة صداقته كثرة موافقته ، وقلة مخالفته ، ومن شكره معرفة من أحسن إليه ، ومن تواضعه معرفته بقدره ، ومن سلامته قلة حفظه لعيوب غيره ، وغنائه بصلاح عيوبه . وقال العالم بالظلم ، والمعين عليه ، والراضي به ، شركاء . وقال : من أخطأ وجوه المطالب ، خذلته الحيل ، ومن طلب البقاء ، فليعد للمصائب قلبا صبورا . وقال : العلماء غرباء ، لكثرة الجهال بينهم . وقال : الصبر على المصيبة ، مصيبة على الشامت . وقال : ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله : كثرة الاستغفار ، ولين الجانب ، وكثرة الصدقة . وثلاث من كن فيه لم يندم : ترك العجلة ، والمشورة ، والتوكل على الله عند العزم .