تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وقال : مقتل الرجل بين فكيه ، وبئس الظهير الرأي الفطير . وقال : ثلاث خصال تجتلب بهن المودة : الإنصاف في المعاشرة ، والمواساة في الشدة ، والانطواء على قلب سليم . وقال : الناس أشكال ، وكل يعمل على شاكلته ، والناس إخوان ، فمن كانت أخوته في غير ذات الله ، فإنها تعود عداوة ، قال تعالى : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو ، إلا المتقين ) . وقال : من استحسن قبيحا ، كان شريكا فيه . وقال : كفر النعمة داعية المقت ، ومن جازاك بالشكر ، فقد أعطاك أكثر مما أخذ منك . وقال : لا تفسد الظن على صديق ، قد أصلحك اليقين له ، ومن وعظ أخاه سرا ، فقد زانه ، ومن وعظه علانية فقد شأنه . وقال : لا يزال العقل والحمق يتغالبان على الرجل ، إلى أن يبلغ ثماني عشرة ، فإذا بلغها غلب عليه أكثرهما فيه ، وما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة ، فعلم أنها من الله ، إلا كتب على اسمه شكرها له ، قبل أن يحمده عليها ، ولا أذنب عبد ذنبا ، فعلم أن الله مطلع عليه ، وأنه إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له ، إلا غفر له قبل أن يستغفره . وقال : الشريف كل الشريف ، من شرفه علمه ، والسؤدد كل السؤدد ، لمن اتقى الله ربه . وقال : لا تعاجلوا الأمر قبل وقوعه فتندموا ، ولا يطولن عليكم الأمل ، فتقسوا قلوبكم . . . وقال : من أمل فاجرا ، كان أدنى عقوبته الحرمان . وقال : موت الإنسان بالذنوب ، أكبر من موته بالأجل ، وحياته بالبركة أكبر من حياته بالعمر .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 181 | محمد بيومي مهران