تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
4 - الإمام الجواد والمعتصم : مات الخليفة المأمون ( 198 - 218 ه‍ / 813 - 833 م ) ، وبويع بالخلافة لأخيه " المعتصم " ( 218 - 227 ه‍ / 833 - 842 م ) فطلب الإمام الجواد ، وأحضره إلى بغداد ، وقيل : إنه أخذ يعمل الحيلة في قتله ، حتى دس له السم ، فانتقل إلى جوار ربه ، ودفن بالكاظمية مع جده الإمام الكاظم ( 1 ) . 5 - من مرويات الإمام الجواد : روى الإمام محمد الجواد الحديث عن أبيه وغيره ، وروى عنه جماعة ، منهم المأمون وأبو السلط الهروي ، وأبو عثمان المازني النحوي ( 2 ) . وفي وفيات الأعيان : وكان يروي مسندا عن آبائه إلى علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، أنه قال : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن ، فقال لي - وهو يوصيني ، يا علي ، ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار ، يا علي : عليك بالدلجة ، فإن الأرض تطوي بالليل ، ما لا تطوي بالنهار ، يا علي : أغد باسم الله ، فإن الله بارك لأمتي في بكورها " . وقال جعفر بن محمد بن مزيد : كنت ببغداد ، فقال محمد بن منده بن مهر يزد : هل لك أن أدخلك على محمد بن علي الرضا ؟ فقلت : نعم ، قال : فأدخلي عليه ، فسلمنا وجلسنا ، فقلت له : حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن فاطمة رضي الله عنها ، أحصنت فرجها ، فحرم الله ذريتها على النار ، قال : ذلك خاص بالحسن والحسين ، رضي الله عنهما ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الشيعة في الميزان ص 245 . ( 2 ) ابن كثير : البداية والنهاية 10 / 250 . ( 3 ) ابن خلكان : وفيات الأعيان 4 / 175 .