تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
- الشاعر المشهور - قال له : ما رأيت أقبح منك ، ما تركت حمرا ، ولا طردا ، ولا معنى ، إلا قلت فيه شيئا ، وهذا " علي بن موسى الرضا " في عصرك لم تقل فيه شيئا ، فقال : والله ما تركت ذلك ، إلا إعظاما له ، وليس قدر مثلي أن يقول في مثله ، ثم أنشد بعد ساعة هذه الأبيات : قيل لي أنت أحسن الناس طرا * في فنون الكلام النبيه لك من جيد القريض مديح * يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلام تركت مدح ابن موسى * والخصال التي تجمعن فيه قلت لا أستطيع مدح إمام * كان جبريل خادما لأبيه وفي الإمام علي الرضا يقول أيضا : مطهرون نقيات جيوبهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له في قديم الدهر مفتخر الله لما أبرأ خلقا فأتقنه * صفاكم واصطفاكم أيها البشر فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور 7 - موقف المأمون من الإمام علي بن أبي طالب : رأينا من قبل كيف أمر المأمون في عام 211 ه‍ ، بأن ينادي : برئت الذمة من ذكر معاوية بخير ، وأن أفضل الخلق - بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) - علي بن أبي طالب ( 2 ) . ولعل رواية الفقيه ابن عبد ربه في عقده الفريد ، إنما تشير بوضوح إلى عقيدة المأمون من الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه ، وكرم الله وجهه في الجنة - . روى ابن عبد ربه في العقد الفريد : " أن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل
هامش
( 1 ) السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 308 .