تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ثانيا - [ أضواء على المسيرة ] أولا - [ أضواء على الساحة بعد وفاة النبي ( ص ) ] كان الساحة بعد وفاة النبي ( ص ) بها جميع الأنماط البشرية ، بها المؤمن القوي والمؤمن الضعيف ، وبها الذين في قلوبهم مرض أو زيغ ، وهؤلاء لا يخلو منهم مجتمع على امتداد المسيرة البشرية . وكان الذين في قلوبهم مرض يختزنون في ذاكرتهم ببعض ما أخبر به النبي ( ص ) فيما يستقبل الناس ، ومنه تفسيره لقوله تعالى : * ( وجاهدوا في الله حق جهاده ) * ( 1 ) وقوله : * ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) * ( 2 ) وقوله تعالى : * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) * ( 3 ) ، وقول النبي القرشي " يا معشر قريش ، ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان ، فيضرب رقابكم على الدين " فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكنه خاصف النعل ، وقد كان ألقى نعله إلى علي بن أبي طالب يخصفها " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة الحج آية 78 . ( 2 ) سورة الزخرف آية 41 . ( 3 ) سورة إبراهيم آية 28 . ( 4 ) رواه الحاكم وأقره الذهبي ( المستدرك 138 / 2 ) وابن جرير والضياء بسند
ابتلاءات الأمم — صفحة 300 | سعيد أيوب