في عهدي فهو كنز الله ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات
يحبك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو
غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية . وحوسب بما عمل في
الإسلام " ( 1 ) ، وقال ( ص ) " من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتته
جاهلية ، ومن فاتل تحت راية عمية . يغضب لعصبته ويقاتل لعصبته
وينصر عصبته ، فقتل فقتلته جاهلية ، ومن خرج على أمتي يضرب برها
وفاجرها لا يتحاشى لمؤمنها ولا يفي الذي عهدها ، فليس مني ولست
منه " ( 2 ) .
وتحت هذا الضوء انطلقت الأمة الخاتمة تحت سقف الامتحان
والابتلاء ، والله تعالى ينظر إلى عباده كيف يعملون . لاستحقاق الثواب
والعقاب يوم القيامة .
هامش
( 1 ) رواه أبو يعلى وقال البوصيري رجاله ثقات ( كنز العمال 159 / 13 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( كنز العمال 509 / 3 ) وأحمد ( الفتح الرباني 52 / 23 ) .