تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
في عهدي فهو كنز الله ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية . وحوسب بما عمل في الإسلام " ( 1 ) ، وقال ( ص ) " من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتته جاهلية ، ومن فاتل تحت راية عمية . يغضب لعصبته ويقاتل لعصبته وينصر عصبته ، فقتل فقتلته جاهلية ، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى لمؤمنها ولا يفي الذي عهدها ، فليس مني ولست منه " ( 2 ) . وتحت هذا الضوء انطلقت الأمة الخاتمة تحت سقف الامتحان والابتلاء ، والله تعالى ينظر إلى عباده كيف يعملون . لاستحقاق الثواب والعقاب يوم القيامة .
هامش
( 1 ) رواه أبو يعلى وقال البوصيري رجاله ثقات ( كنز العمال 159 / 13 ) . ( 2 ) رواه مسلم ( كنز العمال 509 / 3 ) وأحمد ( الفتح الرباني 52 / 23 ) .