تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
خادما لي ، وشاهدا بهذه الرؤيا التي تراني فيها الآن . وبالرؤى التي ستراني فيها بعد اليوم ، وسأنقذك من شعبك ومن الأمم التي أرسلك إليها الآن . . . " ( 1 ) وعلى خلفية منزلة هارون ومشاهدته نور من السماء لمع حوله فجأة ، كتب بولس رسائله " من بولس . وهو رسول لا من قبل الناس ولا بسلطة إنسان ، بل بسلطة يسوع المسيح " ( 2 ) وقال * أيها الأخوة . إن الإنجيل الذي بشرتكم به ليس إنجيلا بشريا ، فلا أنا تسلمته من إنسان ولا تلقنته تلقينا ، بل جائني بإعلان من يسوع المسيح " ( 3 ) ، وقال " أن المسيح قد أرسلني لا لأعمد . بل لأبشر بالإنجيل " ( 4 ) . وقال " ونعمته الموهوبة لي لم تكن عبثا ، إذ عملت جاهدا أكثر من الرسل الآخرين جميعا ، إلا أني لم أكن أنا العامل بل نعمة الله التي كانت معي " ( 5 ) . ثالثا - " بولس والشريعة " : على امتداد عهد المسيح عليه السلام . كان يقول " لا تظنوا أني جئت لألغي الشريعة أو الأنبياء . ما جئت لألغي بل لأكمل " ( 6 ) ، وعندما جاء بولس وقاد المسيرة ألغى الشريعة . قال " كانت الشريعة هي مؤدبنا حتى مجئ المسيح لكي تبرر على أساس الإيمان ، ولكن بعد ما جاء الإيمان تحررنا من سلطة المؤدب ، فإنكم جميعا أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع ، لأنكم جميع الذين تعمدتم في المسيح قد لبستم
هامش
( 1 ) أعمال الرسل 26 / 15 - 17 . ( 2 ) غلاطية 1 / 1 . ( 3 ) غلاطية 1 / 11 . ( 4 ) كورنثوس 1 / 17 . ( 5 ) كور 1 / 10 . ( 6 ) متي 5 / 17 .
ابتلاءات الأمم — صفحة 190 | سعيد أيوب