أحمد . بل صفته هي المعزي . وهم يعتمدون رواية الفتحة . ثم قدم
الدكتور حجازي السقا الدليل على أن بيريكليت اسم والاسم هو أحمد .
فمن أراد الوقوف على هذا البحث فعليه بمصدره ( 1 ) .
لقد بشرهم عيسى عليه السلام بالمعزي . أو بالمحامي الذي
يدافع عن الفطرة ويشهد الشهادة الحق في أحداث يعجزون عن
احتمالها . وعندما بعث النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم قال " أنا
أولى الناس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة " ( 2 ) وقال " أنا أولى الناس
بابن مريم . الأنبياء أولاد علات . وليس بيني وبينه نبي " ( 3 ) وفي لسان
العرب في معنى " أولاد علات " أي إنهم لأمهات مختلفة ودينهم واحد .
وبنو العلات : بنو رجل واحد من أمهات شتى ( 4 ) .
وبشرهم المسيح بالمعزي أو بأحمد أو بالمحمود أو بالشفيع روح
الحق . الذي يرشدهم إلى الحق كله . لأنه لا يقول شيئا من عنده . فما
من شفيع إلا بعد إذن الله تعالى . قال تعالى : * ( ما من شفيع إلا من بعد
إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه ) * ( 5 ) . وقال : * ( من ذا الذي يشفع عنده إلا
بإذنه ) * ( 6 ) . وقال : * ( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) * ( 7 ) . وقال :
* ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا . وقالوا اتخذ الله
ولدا . لقد جئتم شيئا إدا . تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض
وتخر الجبال هدا . إن دعوا للرحمن ولدا . وما ينبغي للرحمن أن يتخذ
هامش
( 1 ) أنظر كتاب نقد التوراة / د . حجازي السقا ص 207 وما بعدها .
( 2 ) رواه مسلم ( الصحيح 96 / 7 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( الصحيح 96 / 7 ) .
( 4 ) لسان العرب مادة علل ص 3080 .
( 5 ) سورة يونس آية 3 .
( 6 ) سورة البقرة آية 255 .
( 7 ) سورة سبأ آية 23 .