وجاهرت بعداوته [ 1 ] ،
وقد قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه : « من عاداك عاداني ، ومن عاداني عادى اللَّه » [ 2 ]
. واستمرّت على بغضه [ 3 ] ، وقد جعل الرسول بغضه دليل
هامش
[ 1 ] وذلك بيّن من حملها الناس وقيادة الجيوش لقتال الإمام عليّ عليه السّلام يوم الجمل فتسبّبت بشقّ كلمة المسلمين وقتل الآلاف منهم !
وكذا لمّا جاءها خبر مبايعة الناس لأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام خليفة للمسلمين قالت : « لوددت أنّ السماء انطبقت على الأرض إن تمّ هذا الأمر » !
وقد وصف أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام عداوتها له بقوله :
« ضغن غلا في صدرها كمرجل القين ، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ ، لم تفعل » .
انظر : تاريخ الطبري 3 / 12 ، الإمامة والسياسة 1 / 71 ، تذكرة الخواصّ : 64 ، نهج البلاغة : 218 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 6 / 215 .
وراجع الصفحات 149 - 151 من هذا الجزء !
[ 2 ] لم نعثر عليه بهذا اللفظ ،
وقد جاء فيه عليه السّلام عنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم بلفظ :
« اللَّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه »
ضمن حديث الغدير ؛ فراجع تخريجه مفصّلا في كتابنا هذا في : ج 1 / 19 - 21 ه 1 ، وفي مبحث آية
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ . . . ) * في ج 4 / 314 - 332 ، وفي مبحث آية
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي . . . ) * في ج 5 / 165 ه 1 .
كما ورد بلفظ :
« عادى اللَّه من عادى عليّا » ؛ انظر : أسد الغابة 2 / 42 رقم 1589 ، الجامع الصغير : 332 رقم 5362 ، كنز العمّال 11 / 601 ح 32899 ، ينابيع المودّة 2 / 77 ح 69 .
[ 3 ] نذكر من ذلك مثلا :
قول ابن عبّاس رضي اللَّه عنه : إنّ عائشة لا تطيب لعليّ نفسا بخير .
انظر : مسند أحمد 6 / 34 و 228 ، الطبقات الكبرى - لابن سعد - 2 / 179 ، تاريخ الطبري 2 / 226 .
ونكرانها وصيّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لعليّ في مرضه الذي توفّي فيه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم .
انظر : صحيح البخاري 6 / 37 ح 442 ، صحيح مسلم 5 / 75 ، سنن النسائي 6 / 241 ، سنن ابن ماجة 1 / 519 ح 1626 .
وروايتها افتراء على النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم أنّ عليّا والعبّاس يموتان على غير ملَّته ،