تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
النعل بالنعل ، والقذّة بالقذّة [ 1 ] ، كما صرّحت به أخبارنا [ 2 ] وأخبارهم [ 3 ] . . فهل يحسن من الخصم ترك القول في السامريّ وأمثاله ، لئلَّا يفرح المنافق حتّى يحسن منّا ترك القول بأشباههم ؟ ! ثمّ ما باله لم يوجّه الاعتراض أوّلا إلى إمامه معاوية ، حيث نسب إلى أخي النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، ونفسه ، ومن كان منه بمنزلة هارون من موسى ، كلّ مكروه ، وسبّه على المنائر والمنابر ؟ ! فكان اللازم عليه أن يدعو أوّلا بعدم الفلاح على معاوية ، وسائر بني أميّة وأشياعهم ، ولو دعا لأمّنّا وحمدنا اللَّه على ذلك ! * * * تمّ الجزء الثاني ، ويليه الجزء الثالث [ 4 ] . * * *
هامش
[ 1 ] القذّة : ريش السهم ، وجمعها : قذذ وقذاذ ؛ والحديث الشريف يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان ؛ انظر مادّة « قذذ » في : لسان العرب 11 / 71 - 72 ، تاج العروس 5 / 388 - 389 . [ 2 ] انظر : من لا يحضره الفقيه 1 / 130 ح 609 ، الخصال 2 / 463 ح 4 ، علل الشرائع 1 / 247 ح 12 ، قرب الإسناد : 381 ح 1343 ، كفاية الأثر : 15 ، دعائم الإسلام 1 / 1 . [ 3 ] تقدّمت تخريجاته مفصّلة في ج 3 / 202 ه 1 وج 4 / 269 ه 1 و 2 وص 283 ه 7 من هذا الكتاب ؛ فراجع ! [ 4 ] طبقا لتقسيم الشيخ المظفّر قدّس سرّه .