تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
وفي جملة هذه الروايات : « خير نساء العالمين أربع : مريم ، وآسية ، وخديجة ، وفاطمة عليها السّلام » . وذكر الحاكم [ 1 ] ، أنّ مسلما أخرج حديث أبي موسى ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : « خير نساء العالمين أربع » ، ولم أجده في « صحيح مسلم » ، لا في فضائل خديجة ! ولا في فضائل فاطمة عليها السّلام ! ! نعم ، روى في فضائل خديجة ، عن أبي موسى : « لم يكمل من النساء غير مريم وآسية ، وإنّ فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام » [ 2 ] . فلعلّ النّساخ حرّفوا الحديث ، إيثارا لعائشة بالفضل ، كما يشهد له أنّ هذا الحديث لم يشتمل على ذكر خديجة ، فكيف أخرجه مسلم في فضائلها ؟ ! [ 3 ] . ولو لم يكن أصل لما ذكره الحاكم ، لتعقّبه الذهبيّ في « تلخيصه » ! وكيف كان ! فلا ريب عندنا أنّ فاطمة عليها السّلام أفضل الأربع ، وسيّدة نساء العالمين أجمع ، كما قضت به أخبارنا [ 4 ] ، وكذا أكثر أخبار القوم ؛
هامش
وص 952 - 953 ح 1336 - 1339 ، مسند الطيالسي : 196 - 197 ح 1373 ، مصنّف عبد الرزّاق 11 / 430 ح 20919 ، الطبقات الكبرى - لابن سعد - 8 / 22 ، مسند عبد بن حميد : 205 ح 597 ، أنساب الأشراف 2 / 225 ، مشكل الآثار 1 / 35 - 36 ح 96 - 101 ، حلية الأولياء 2 / 42 وج 4 / 190 ، تاريخ بغداد 9 / 404 رقم 5008 ، مصابيح السنّة 4 / 184 ح 4798 . [ 1 ] ص 154 ج 3 [ 3 / 168 ح 4733 ] . منه قدّس سرّه . [ 2 ] صحيح مسلم 7 / 133 . [ 3 ] انظر : ج 4 / 231 - 232 من هذا الكتاب . [ 4 ] انظر : علل الشرائع 1 / 216 ب 216 ح 1 ، الأمالي - للصدوق - : 575 ، معاني