وفي يوم الأحزاب [ 1 ] تولَّى أمير المؤمنين قتل الجماعة [ 2 ] .
وفي غزاة بني المصطلق قتل أمير المؤمنين مالكا وابنه ، وسبى جويرية بنت الحارث [ 3 ] فاصطفاها النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم [ 4 ] .
وفي غزاة خيبر كان الفتح فيها لأمير المؤمنين عليه السّلام ، قتل مرحبا ، وانهزم الجيش بقتله ، وأغلقوا باب الحصن ، فعالجه أمير المؤمنين عليه السّلام ،
هامش
[ 1 ] يوم الأحزاب : هو يوم غزاة الخندق ، سنة 5 ه ؛ وقد تقدّمت الإشارة إليها آنفا .
راجع تفسير سورة الأحزاب من كتب التفسير ، وانظر مثلا : السيرة النبوية - لابن هشام - 4 / 170 ، تاريخ الطبري 2 / 90 ، السيرة النبوية - لابن حبّان - :
254 ، الكامل في التاريخ 2 / 70 ، البداية والنهاية 4 / 76 ، سبل الهدى والرشاد 4 / 363 .
[ 2 ] كعمرو بن عبد ودّ ونوفل بن عبد اللَّه بن المغيرة المخزومي ؛ انظر : شرح نهج البلاغة 19 / 64 ، تاريخ الخميس 1 / 487 .
وانظر مبحث
حديث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
« برز الإيمان كلَّه إلى الشرك كلَّه »
في الصفحات 102 - 104 من هذا الجزء .
[ 3 ] هي : أمّ المؤمنين زوج النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية ، أخذها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم من سبي يوم المريسيع ، وهي غزوة بني المصطلق ، سنة خمس أو ستّ للهجرة ، وكانت قبله عند ابن عمّ لها ، وكان اسمها « برّة » فسمّاها النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم « جويرية » ، وكان عمرها حين تزوّجها النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم عشرين سنة ، بعد أن قضى عنها مكاتبتها لمن وقعت في سهمه ، فأرسل الناس ما في أيديهم من سبايا بني المصطلق بسبب ذلك ، فكانت عظيمة البركة على قومها ؛ توفّيت سنة 50 - وقيل : سنة 56 ه - ولها خمس وستّون سنة ، وصلَّى عليها مروان بن الحكم وهو - يومئذ - على المدينة المنوّرة من قبل معاوية .
انظر : المنتخب من أزواج النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : 45 رقم 6 ، الاستيعاب 4 / 1804 رقم 3282 ، صفة الصفوة 1 / 360 رقم 132 ، أسد الغابة 6 / 56 رقم 6822 ، السمط الثمين : 135 ، الإصابة 7 / 565 رقم 11002 .
[ 4 ] انظر : تاريخ الطبري 2 / 111 ، السيرة النبوية - لابن هشام - 4 / 257 ، البداية والنهاية 4 / 128 حوادث سنة 6 ه ، السيرة الحلبية 2 / 586 .