ورمى به ، وجعله جسرا على الخندق للمسلمين ، وظفروا بالحصن ، وأخذوا الغنائم ، وكان يقلَّه [ 1 ] سبعون رجلا [ 2 ] .
وقال عليه السّلام : واللَّه ما قلعت باب خيبر بقوّة جسمانيّة ، بل بقوّة ربانيّة [ 3 ]
. وفي غزاة الفتح قتل أمير المؤمنين عليه السّلام الحويرث بن نفيل بن كعب [ 4 ] - وكان يؤذي النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم - ، وقتل جماعة ، وكان الفتح على يده [ 5 ] .
وفي غزاة حنين حين استظهر [ 6 ] النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم بالكثرة ، فخرج بعشرة آلاف من المسلمين ، فعانهم [ 7 ] أبو بكر ، وقال : لن نغلب اليوم من
هامش
[ 1 ] يقلبه / خ ل . منه قدّس سرّه .
[ 2 ] انظر : مسند أحمد 6 / 8 ، شرح نهج البلاغة 1 / 21 ، الرياض النضرة 3 / 151 - 152 ، المقاصد الحسنة : 230 .
[ 3 ] انظر : المطالب العالية 1 / 258 ، المواقف : 412 ، شرح المواقف 8 / 371 .
[ 4 ] هو : الحويرث بن نقيذ بن وهب بن عبد قصيّ - ويبدو أنّ ما في المتن تصحيف - ، كان يعظم القول في رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، وينشد الهجاء فيه ويكثر أذاه وهو بمكَّة ، فلمّا كان يوم الفتح هرب من بيته فلقيه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقتله .
انظر : أنساب الأشراف 1 / 456 ، الطبقات الكبرى - لابن سعد - 2 / 103 ، السيرة النبوية - لابن هشام - 5 / 70 ، تاريخ الطبري 2 / 160 .
[ 5 ] انظر : السيرة النبوية - لابن هشام - 5 / 66 و 72 ، تاريخ الطبري 2 / 161 ، تاريخ دمشق 29 / 32 ، الكامل في التاريخ 2 / 122 و 125 ، البداية والنهاية 4 / 236 و 238 .
[ 6 ] استظهر به : استعان واستنصر به ؛ انظر : لسان العرب 8 / 277 - 278 مادّة « ظهر » .
[ 7 ] عانهم : أصابهم بعينه ؛ انظر مادّة « عين » في : الصحاح 6 / 2171 ، لسان العرب