جوابه [ 1 ] ؟ ! . .
ويقرّ بأنّ المخدّرات أفقه منه [ 2 ] ؟ ! .
وأمّا تكذيبه للمصنّف رحمه اللَّه في دعوى قراءة الشافعي على محمّد بن الحسن ، فمن الجهل ! . .
قال ابن أبي الحديد في مقدّمة « شرح النهج » : « ومن العلوم : علم الفقه ، وهو عليه السّلام أصله وأساسه ، وكلّ فقيه في الإسلام عيال عليه ومستفيد من فقهه .
أمّا أصحاب أبي حنيفة ؛ كأبي يوسف [ 3 ] ، ومحمّد [ 4 ] ، وغيرهما [ 5 ] ، فأخذوا عن أبي حنيفة .
هامش
[ 1 ] انظر : مسند البزّار 1 / 423 ح 299 ، تفسير القرطبي 17 / 21 ، تفسير ابن كثير 4 / 233 ، الدرّ المنثور 7 / 614 .
[ 2 ] انظر : سنن سعيد بن منصور 1 / 166 - 167 ح 598 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 7 / 233 ، تمهيد الأوائل : 501 ، الأربعين في أصول الدين - للفخر الرازي - 2 / 303 - 304 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 12 / 208 ، مجمع الزوائد 4 / 284 وقال : « رواه أبو يعلى » .
[ 3 ] هو : أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الكوفي البغدادي ، القاضي ، صاحب أبي حنيفة وتلميذه ، وهو أوّل من نشر مذهبه ، ولد بالكوفة سنة 113 ه ، وتفقّه بالحديث والرواية ، ثمّ لزم أبا حنيفة فغلب عليه الرأي ، ولي القضاء ببغداد أيّام المهدي والهادي والرشيد العبّاسيّين ، وهو أوّل من دعي قاضي القضاة ، ومات في أيّام الرشيد العبّاسي وهو على القضاء سنة 182 ه ؛ ومن مصنّفاته :
الخراج ، الآثار ، الردّ على مالك بن أنس .
انظر : تاريخ بغداد 14 / 242 رقم 7558 ، المنتظم 5 / 451 ، البداية والنهاية 10 / 148 ، الجواهر المضيّة 3 / 611 رقم 1825 .
[ 4 ] هو : محمّد بن الحسن الشيباني ؛ انظر ترجمته المتقدّمة آنفا في الصفحة 317 .
[ 5 ] مثل : زفر بن الهذيل ، المتوفّى سنة 158 ه ؛ والحسن بن زياد اللؤلؤي ، المتوفّى سنة 204 ه ؛ انظر مثلا : الجواهر المضيّة 2 / 56 رقم 448 وص 207 رقم 596 .