كذلك . .
فأين هم ممّن عنده علم الكتاب [ 1 ] ، وباب مدينة علم الرسول [ 2 ] ، ومن
يقول : « سلوني قبل أن تفقدوني » [ 3 ] ؟ !
وهل يتصوّر منصف أن يكون أصلا في الكلام والتفسير والفقه من لا يعرف أنّ اللَّه سبحانه لا يحويه مكان ؟ ! ويقول : هو في السماء على العرش ! ! في جواب السائل : أين هو ؟ [ 4 ] . .
ومن لا يعرف مفردات الكتاب - كالأبّ [ 5 ] ، والكلالة [ 6 ] - فضلا عن مركنباته المتشابهة ؟ ! . .
ويضرب السائل عن تفسير : * ( وَالذَّارِياتِ ذَرْواً ) * [ 7 ] ، فرارا عن
هامش
[ 1 ] راجع مبحث آية
وَمَنْ عِنْدَه ُ عِلْمُ الْكِتابِ ) * ، في ج 5 / 115 - 119 من هذا الكتاب .
[ 2 ] راجع مبحث حديث « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » ، في الصفحات 171 - 182 من هذا الجزء .
[ 3 ] سيأتي في الصفحة 354 من هذا الجزء .
[ 4 ] هو عمر بن الخطَّاب .
انظر مثلا : شرح أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة - لللالكائي - 3 - 4 / 430 و 438 رقم 658 ، النقض على بشر المريسي 1 / 517 ، اجتماع الجيوش الإسلامية :
84 - 86 .
[ 5 ] انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 249 ، تفسير الطبري 12 / 451 ح 36367 - 36372 ، المستدرك على الصحيحين 2 / 559 ح 3897 ، تفسير الثعلبي 10 / 134 ، تفسير الماوردي 6 / 208 ، شعب الإيمان 2 / 424 ح 2281 ، تاريخ بغداد 11 / 468 - 469 ، كنز العمّال 2 / 328 ح 4154 و 4155 .
[ 6 ] انظر : صحيح مسلم 5 / 61 ، مسند أحمد 1 / 48 ، سنن ابن ماجة 2 / 910 - 911 ح 2726 و 2727 ، المستدرك على الصحيحين 2 / 332 - 333 ح 3186 - 3188 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 6 / 224 وج 8 / 150 .
[ 7 ] سورة الذاريات 51 : 1 .