هاشم عبد اللَّه [ 1 ] ، وهو تلميذ أبيه محمّد بن الحنفية ، وهو تلميذ أبيه عليّ عليه السّلام .
وأمّا الأشاعرة ؛ فإنّهم تلاميذ أبي الحسن عليّ بن أبي بشر الأشعري [ 2 ] ، وهو تلميذ أبي عليّ الجبّائي [ 3 ] ، وهو من مشايخ
هامش
80 ه ، كان بليغا مقتدرا باللغة ، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا ، اعتزل الحسن البصري - بعد أن كان يجلس إليه - بسبب الاختلاف في مسألة تكفير مرتكب الكبيرة ، وحضر على أبي هاشم عبد اللَّه بن محمّد بن الحنفية ، كان هو وعمرو بن عبيد رأسي المعتزلة ، له مصنّفات ، منها : أصناف المرجئة ، المنزلة بين المنزلتين ، معاني القرآن ؛ توفّى سنة 131 ه .
انظر : معجم الأدباء 5 / 567 رقم 995 ، وفيات الأعيان 6 / 7 رقم 768 ، سير أعلام النبلاء 5 / 464 رقم 210 ، طبقات المعتزلة : 28 - 35 الطبقة الرابعة .
[ 1 ] هو : أبو هاشم عبد اللَّه بن محمّد بن الحنفيّة ، كان ثقة ، قليل الحديث ، قيل :
إنّ الوليد بن عبد الملك سمّه ومات سنة 98 ه ، وقيل : مات سنة 99 ه في زمان سليمان بن عبد الملك .
انظر : الملل والنحل 1 / 18 ، الجرح والتعديل 5 / 155 رقم 711 ، سير أعلام النبلاء 4 / 129 رقم 37 ، تهذيب الكمال 10 / 512 رقم 3527 .
[ 2 ] هو : أبو الحسن عليّ بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق الأشعري اليماني البصري ، المتكلَّم المعروف ، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية ، يرجع نسبه إلى أبي موسى الأشعري ، ولد بالبصرة سنة 270 ه ، وتوفّي ببغداد سنة 324 ه ، وقد كان من المعتزلة أوّل أمره ثمّ تركهم ، ونادى في المسجد الجامع في البصرة بتوبته عن القول بخلق القرآن ، وأنّ اللَّه لا تراه الأبصار ، وأنّ العبد مسؤول عن أفعاله ! ! له مصنّفات عديدة ، منها : اللمع ، التبيين في أصول الدين ، الرؤية بالأبصار .
انظر : الملل والنحل 1 / 81 ، وفيات الأعيان 3 / 284 رقم 429 ، سير أعلام النبلاء 15 / 85 رقم 51 ، شذرات الذهب 2 / 303 .
[ 3 ] هو : أبو عليّ محمّد بن عبد الوهّاب البصري الجبّائي ، شيخ المعتزلة وإمامهم ، ولد سنة 235 ه ، وتوفّي بالبصرة سنة 303 أو 304 ه ، وخلفه ابنه أبو هاشم الجبّائي بعد أن مات ، أخذ أبو الحسن الأشعري عنه فنّ علم الكلام ثمّ خالفه فيما