وأمّا الشافعي ؛ فقرأ على محمّد بن الحسن [ 1 ] ، فيرجع فقهه - أيضا - إلى أبي حنيفة .
وأمّا أحمد بن حنبل ؛ فقرأ على الشافعي ، فيرجع فقهه أيضا إلى أبي حنيفة ؛ وأبو حنيفة قرأ على جعفر بن محمّد ، وقرأ جعفر على أبيه ، وينتهي الأمر إلى عليّ عليه السّلام .
وأمّا مالك بن أنس ؛ فقرأ على ربيعة الرأي ، وقرأ ربيعة على عكرمة ، وقرأ عكرمة على عبد اللَّه بن عبّاس ، وقرأ عبد اللَّه بن عبّاس على عليّ [ 2 ] .
وإن شئت رددت إليه فقه الشافعي بقراءته على مالك ، كان لك ذلك » [ 3 ] [ 4 ] .
* * *
هامش
[ 1 ] انظر : تاريخ بغداد 2 / 56 رقم 454 ، تاريخ دمشق 51 / 267 رقم 6071 ، تهذيب الكمال 16 / 40 رقم 5636 ، سير أعلام النبلاء 10 / 7 رقم 1 ، تذكرة الحفّاظ 1 / 362 رقم 354 ، البداية والنهاية 10 / 211 حوادث سنة 204 ه .
[ 2 ] بل أخذ مالك عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام مباشرة ، حاله كحال أبي حنيفة .
انظر : التاريخ الكبير 2 / 198 رقم 2183 ، الجرح والتعديل 2 / 487 رقم 1987 ، الثقات - لابن حبّان - 6 / 131 ، حلية الأولياء 3 / 199 رقم 236 ، تهذيب الكمال 3 / 419 رقم 933 ، ميزان الاعتدال 2 / 144 رقم 1521 ، تهذيب التهذيب 2 / 68 رقم 994 .
[ 3 ] شرح نهج البلاغة 1 / 18 .
[ 4 ] وانظر : نفحات الأزهار 1 / 103 - 105 رقم 8 ، في بيان انتشار العلوم في البلاد الإسلامية بواسطة الإمام عليّ عليه السّلام .