پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 294

پدیدآورندگان:

ص۲۹۴
وأقول : هذا الجواب للرازي في « الأربعين » كما نقل عنه [ 1 ] . وأورد عليه المحقّق الطوسي رحمه اللَّه في « التجريد » بما مضمونه : إنّ التقسيم إلى الإرادتين ، والفرق بينهما بالحدوث والقدم ؛ لا يدفع الإشكال ؛ لأنّ الترك إن لم يمكن مع الإرادة القديمة كان اللَّه تعالى موجبا لا قادرا مختارا . وإن أمكن ، فإن لم يتوقّف فعله تعالى على مرجّح استغنى الجائز عن المرجّح . وإن توقّف كان الفعل معه موجبا ، فيكون اضطراريا [ 2 ] . وسيأتي للكلام تتمّة عند القول في المعارضة الآتية . * * *
پاورقی
[ 1 ] انظر : الأربعين في أصول الدين 1 / 323 . [ 2 ] تجريد الاعتقاد : 192 و 199 .